اللوح
قال الإمام الهررى رضى الله عنه اللوح المحفوظ كتب الله فيه كل شىء يصير إلى نهاية الدنيا، أما ما بعد الحياة الدنيا فاللوح المحفوظ لا يحويه لأن الحياة الآخرة لا نهاية لها. وورد فى الأثر أن اللوح المحفوظ مساحته مسيرة خمسمائة عام.
كتابته ليس ككتابتنا القلم بقدرة الله جرى قبل أن تخلق الملائكة، لم يكن يوجد إلا هؤلاء الأربعة الماء والعرش واللوح المحفوظ والقلم.