الله يغفر لمن يشاء
قال الإمام الهررى رضى الله عنه بعض المعاصى ولو كانت كبيرة الله يغفرها لمن يشاء من المسلمين بحسنة من الحسنات من غير أن يتوب، هو الله يغفر له لكن الشخص ما يدريه بأن الله غفر له بتلك الصدقة هذا الذنب الكبير أو الصغير، عليه أن يتوب من تلك المعصية وينوى أن لا يعود إليها مع اعتقاده أن الله يجوز أن يغفر له بحسنة من الحسنات صدقة أو قول لا إله إلا الله أو أستغفر الله أو غير ذلك من الحسنات، الله يغفر لمن يشاء من المسلمين الذنب الكبير بالصدقة لكن الشخص ما يدريه أن الله غفر له، الوحى لا ينزل علينا إلا الأنبياء لذلك الرسول قال لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف أى الحسنات لا يحقرها.
ما يدريه بأن الله غفر له بهذه الحسنة ذنبا كبيرا له »لا يحقرن أحدكم شيئا من المعروف ولو أن تلقى أخاك بوجه طلق« يعنى التبسم فى وجه المسلم هذه حسنة فيها فائدة كبيرة لا تحقرها.
المسلم لا ينبغى أن يحتقر أى حسنة، ليحسن ظنه، يقول لعل الله يغفر لى بهذه الحسنة ذنبا من الذنوب الكبيرة لكن التوبة الصحيحة التى على حسب الشرع هى التى تمحو الذنب، أما بغير التوبة قد يغفر الله لبعض من المسلمين لا للكل.