الأفضل أن يعفو الإنسان عمن يعيره ويشتمه فلا يرد عليه بالمثل إن افترى عليه. حسن الخلق أمر عظيم، إذا كان الإنسان يعمل المعروف مع الذي يعرف له إحسانه والذي لا يعرف له، ويصبر على أذى الناس، ويكف أذاه عنهم هذا عند الله له درجة عالية. عود نفسك الصبر على أذى الناس وكف أذاك عنهم. الله تعالى يحب الإحسان إلى من يعرف الإحسان ويكافئ الإحسان بالإحسان وإلى من لا يكافئ الإحسان بالإحسان.