القلم الأعلى واللوح المحفوظ
بعد أن خلق الله تعالى الماء والعرش خلق القلم الأعلى ثم اللوح المحفوظ ثم سائر المخلوقات.
أمر الله تعالى القلم أن يكتب فجرى بقدرة الله تعالى من غير أن يمسكه أحد من خلقه فكتب على اللوح المحفوظ ما كان وما يكون فى الدنيا إلى نهايتها. ثم بعد ذلك بخمسين ألف سنة خلق الله السموات والأرض فى ستة أيام فلا يولد إنسان ولا تنزل قطرة ماء من السماء إلا على حسب ما كتب فى اللوح المحفوظ.
ومن شدة بعد السماء الأولى عن الأرض وعجز الإنسان عن إدراكها يعتقد بعض الغربيين أن الفضاء الذى فيه النجوم والكواكب هو جملة هذا العالم ويعتقدون باطلا أنه ممتد إلى ما لا نهاية له ولا عبرة بكلامهم لأن الله تعالى أخبرنا فى القرءان ونبيه صلى الله عليه وسلم أخبرنا فى حديثه عن هذه الأمور بخلاف ما قالوا. وفوق السماء السابعة توجد الجنة.