الخميس يناير 29, 2026

القرضاوي يمتدح ويطري محمد رشيد رضا ويزعم أنه مجتهد مجدد

يقول في كتابه المسمى: «الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي» (ص43)، وتحت عنوان: «حركات التجديد والدعوة وأثرها في الصحوة» عن رشيد رضا صاحب مجلة (المنار) و(تفسير المنار) (ت1354هـ – 1935م) ما نصّه: «هؤلاء الميامين من الدعاة والمفكرين كان لكل منهم تأثيره في جانب من الجوانب على عدد من الناس يقل أو يكثر وفي رقعة من الأرض تضيق أو تتسع وعلى مدى زمني يقصر أو يطول وإن كان كل واحد منهم يؤخذ منه ويرد عليه باعتبارهم بشرًا غير معصومين يجتهدون في خدمة الإسلام فقد يصيبون وقد يخطئون وهم على كل حال مأجورون على اجتهادهم فيما أخطأوا فيه إن شاء الله».اهـ.

  • ويقول في كتابه المسمى: «ثقافة الداعية» (ص91): «وهي القاعدة التي صاغها العلامة المجدد السيد محمد رشيد رضا».اهـ.
  • ويقول في كتابه المسمى: «الثقافة العربية الإسلامية» (ص60): «والسيد رشيد رضا ومدرسته في عصرنا سلفيون مجددون بلا جدال».اهـ.

الرد:

إن رشيد رضا من أخطر الآفات على الأمة العربية والإسلامية – ولا سيما في مسائل تتمثل في:

  • رد كثير من النصوص الشرعية أو تأويلها تأويلًا فاسدًا.

ولقد تأثر به القرضاوي في مسائل كثيرة، منها:

  • ذم الأئمة ونبذهم وعدم تقليدهم.
  • دعوة العامة والخاصة إلى الاجتهاد بدون ضوابط.
  • الأخذ بحساب المنجمين لإثبات رمضان والعيد.
  • يفسر الآية {وفي سبيل الله}، أي: كل وجوه المصلحة الشرعية كبناء المساجد والمدارس والمستشفيات وغير ذلك.
  • رشيد رضا أفتى بجواز أكل لحم الخنزير إذا اشتد غليان الماء عليه والقرضاوي أفتى بجواز أكله إذا تحول ملحًا.

وذهب بكرهه للغة العرب أن يقول في الجزء السادس من مجلة المنار المجلد الثامن والعشرون (ص436) قال: أقول في غير مواربة إن قراءة هذه الكتب التي يطلقون عليها كتب البلاغة مضيعة للوقت مهزلة في الحياة، وهاكم نبذة يسيرة عن محمد رشيد رضا هو المجتهد المجدد بزعم القرضاوي.