فيقول في كتابه المسمى: «الصحوة الإسلامية وهموم الوطن العربي والإسلامي» ما نصه([1]): «ولا ننسى جماعات وحركات كان لها أثرها ومساهمتها في مجال الصحوة على اختلاف اتجاهاتها ومشاربها بالإضافة إلى أم الجماعات وكبرى الحركات الإسلامية حركة الإخوان المسلمين. ومنها: جماعة الجهاد التي ربت أتباعها على معاني القوة والصلابة وقيم البذل والتضحية والاستشهاد في سبيل الله».اهـ.
وقد حاضر القرضاوي في رمضان في أحد مراكز الشرطة في الإمارات وفي ءاخر المحاضرة قال: «اللهم انصر إخواننا المجاهدين في الجزائر ومصر وأفغانستان».
ويقول في مجلة المجتمع([2]): «كلمة «من» في حديث: «إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها». «تشمل المفرد وتشمل الجمع كما ذهب إليه بعض الشراح وهو ما نختاره، فقد يكون هذا المجدد جماعة دعوية أو تربوية أو جهادية».اهـ.
وقال في كتابه المسمى: «ظاهرة الغلو في التكفير» ما نصه([3]): «إن هذا الغلو الذي انتهى بهؤلاء الشباب المخلصين الغيورين على دينهم إلى تكفير من خالفهم من المسلمين واستباحة دمهم وأموالهم هو نفسه الذي انتهى بالخوارج قديما إلى مثل ذلك وأكثر منه».اهـ.
الرد:
ما أبشع أن يمتدح القرضاوي هذه الحركات المتطرفة ولا سيما الحركة الأم الحركة المسماة «الإخوان المسلمين» التي تربى في أحضانها وما زال بوقا لهذه الحركة المشبوهة ومرجعا لها ولربما يكون الرقم واحد في هذا التنظيم الدولي الخطير فقد قال في مقابلة مع الأهرام العربي العدد 95 عام 1999 يناير: «أنا لست من الإخوان تنظيما ولكن من الإخوان فكريا وأنا لا أتنكر لدعوة الإخوان».اهـ. ومن المعروف أن القرضاوي سجن في مصر ضمن جماعة الإخوان.
لذلك قد لا يعجب البعض أن يكافح وينافح عن دعوتهم وهو شريك لهم في ما يسمى ببنك التقوى في جزر البهامس وهو كما كتبت بعض الصحف أنه بنك مشبوه يتعاطى بغسل الأموال وتبييضها ويمول حركات إرهابية وقد مول الإخوان عملياتهم المالية بمؤسستين في مصر مؤسسة الريان وأخرى تسمى سلسبيل وقد أعلنتا الإفلاس بعد أن وقع في شراكها الآلاف من المصريين (الغلابا) الذين وضعوا فيهما (تحويشة) العمر وحزب الإخوان هو تنظيم قديم قام في مصر بعد سقوط الدولة العثمانية مع بدايات هذا القرن والذي أنشأه حسن البنا رحمه الله. وكان البنا صوفيا أشعريا معتدلا وظل يتنامى حزب الإخوان في أيامه حتى صار له تأثير خاص في الحركة الاجتماعية والسياسية في مصر وما إن قتل حسن البنا عام 48 حتى ركب موجة الإخوان شخص لا صلة له بالعلم ولا بالعلماء ويسمى سيد قطب وجنح بالحركة إلى الإرهاب ومن يومها خاضت هذه الحركة شلالات من الدماء وانحرفت عن توجيهات مرشدها المؤسس حسن البنا فتنكر أكثر الإخوان للأشاعرة وما إن دخل الإخوان السجون حتى كفروا بعضهم بعضا ولم يصلوا وراء بعضهم البعض.
وما إن أخرجهم السادات من السجون وذلك للقضاء على الحركة الناصرية حتى تفرقوا أيادي سبا. وصاروا يزايدون على بعضهم بالتطرف وكثرت الأسماء والمسمى واحد فقاموا بثورات في مصر وسوريا وقتلوا الأبرياء وذبحوا الأطفال والنساء بوحشية لم يعرف لها مثيلا وهكذا في سورية منهم من قتل ومنهم من سجن ومنهم من شرد وهكذا تفرقوا من جديد حتى في المنفى صاروا يكفرون بعضهم البعض ويتهمون بعضهم البعض بالخيانة والزندقة والمروق من الدين.
وبعد هذه المواجهات الدموية صاروا يحاولون أن يغيروا التكتيك حتى وصل بهم الأمر في الهزيمة إلى تغيير جذري في الاستراتيجية فبعد أن كانوا يرون وبحسب مذهب سيد قطب والمودودي أن الذي يشارك في الدولة التي تحكم بالقانون يرونه كافرا حلال الدم سواء كان وزيرا أم نائبا أم بائع طوابع ثم دخلوا البرلمان في العالم العربي وهنا تحضرني قصة طريفة وهي أن أحد قادة هذا الحزب في لبنان قال مفاخرا لأحد المشايخ عام 93 إن حزبنا في الأردن نال ثلث أصوات البرلمان هناك فقال له: أنتم في عقيدتكم أن الذي يدخل البرلمان يصير كافرا فهل بدخولكم للبرلمان في الأردن صار النظام مسلما أم كفرتم أنتم فألقمه حجرا ولم يجب بكلمة واحدة([4])، فبالأمس قاموا بمواجهات عسكرية حادة في مصر وسوريا وها هم اليوم جزء من تركيبة النظام في الجزائر لهم وزراء ونواب فسبحان الذي يغير ولا يتغير. هناك في الجزائر مسالمون بينما إخوانهم الوهابيون وحلفاؤهم غاصوا إلى الركب بدماء الأطفال والنساء والأبرياء.
فهل مثل هذه الحركات جديرة بأن تكون رائدة وقائدة باسم الإسلام والمسلمين؟!
واسمعوا إلى مقالة أحد أبرز رموزهم الدولية فتحي يكن اللبناني في كتابه المسمى: «ماذا يعني انتمائي إلى الإسلام» (ص133) ما نصه: «وهناك أحزاب إسلامية ذات اتجاه سياسي صرف تتبنى لونا من العمل لا تتخطاه أو تتعداه وهذه الأحزاب لا تتورع أحيانا عن مخالفة أصل من أصول الإسلام أو الخروج عن مبدأ من مبادئه بحجة المرونة والانفتاح ودعوى تحقيق مصلحة المسلمين كالاشتراك في الحكم في ظل أنظمة وضعية كافرة». انتهى كلام يكن.
وفتحي يكن وأسعد هرموش وزهير العبيدي وخالد الضاهر وإخوان الأردن وإخوان الجزائر ومصر بعد أن كانوا يرغون ويزبدون ويكفرون كل من دخل البرلمان ويحكمون بقتل كل من توظف عند أهل الحكم الوضعي إذا بهؤلاء الثلاثة يدخلون البرلمان عام 92 ويدخل خالد الضاهر عام 96، وكذا في الأردن في الأعوام 89 و93 و97.
وها هو فتحي يكن يكفر الأمة بكليتها اقتداء بسيد قطب حيث يقول في كتابه المسمى: «كيف ندعو إلى الإسلام» (ص112): «واليوم يشهد العالم أجمع ردة عن الإيمان بالله وكفرا جماعيا وعالميا لم يعرف لهما مثيل من قبل». وها هم جماعته يعلنون تكفير كل حكام الدول العربية والإسلامية في مجلتهم الشهاب 1/سنة 7/ عام 73 قالوا: فإطلاق المجتمع الجاهلي على الحكام والتشريعات القائمة في العالم الإسلامي إطلاق صحيح لأن هذه الحكومة جاهلة؛ بل كافرة بنص القرءان {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} [سورة المائدة: 44]، وهذه الآية خاصة بجميع الحكام الذين تسلموا شؤون الحكم في البلاد الإسلامية واستطاعوا أن يحكموا بما أننزل الله ولكنهم لم يفعلوا والحكام الذين لم يحاولوا تحكيم شريعة أو لم يكن في نيتهم ذلك.
وإذا أردت أن تطلع على حقيقة حزب الإخوان فاسمع إلى بعض فتاوى أمين عام ما يسمى «الجماعة الإسلامية» في لبنان فيصل مولوي.
والجماعة هذه تعتبر فرع لبنان للتنظيم الدولي لحزب الإخوان كما يقررون هم فالمولوي هذا يكفر القضاة المدنيين فيقول([5]): إن القاضي المدني يتولى إصدار الأحكام مباشرة وفق القوانين الوضعية التي تخالف الشريعة الإسلامية في أساسها ومنطلقاتها كما تخالف في كثير من جزئياتها ولذلك فلا يجوز للمسلم أن يكون قاضيا مدنيا في ظل هذه القوانين الوضعية؛ لأنه مضطر لأن يحكم بغير ما أنزل الله والله يقول: {ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون} وقد رددنا على هذا البحث في ردنا على سيد قطب في موضع ءاخر من هذا الكتاب فراجعه([6]).
ومن أفحش فتاويه التي تدل على استباحة حزب الإخوان للمال الحرام ما يقوله فيصل مولوي في مجلة الشهاب عدد2 سنة 7 ردا على سؤال أن شخصا يعطيه أخوه مالا حراما ليكمل دراسته فهل يجوز أخذ هذا المال قال ما نصه: «إن أخذ النقود من أخيك لإكمال دراستك ليس عليك فيه أي إثم وذلك لأن القاعدة الشرعية: إن الحرام لا يتجاوز ذمتين»… إلخ.
أقول: فهذا من أسخف ما سمعنا لاستباحة أموال الناس بالباطل وهذا مخالف للكتاب والسنة والإجماع والعقل والنقل. وهذا الذي سماه قاعدة شرعية هي في الحقيقة مقالة كفرية ما أنزل الله بها من سلطان لكن لشدة جهل فيصل جعلها قاعدة شرعية ومؤداها يا ناس كلوا المال الحرام من اليد الثانية وكلوا ما سرقه غيركم هذا حلال لكم وهذا كفر شنيع.
وورد في مجلة الشهاب في العدد 15 السنة 4: أن شخصا سأل مولوي: أنه كلما يغضب يكفر ويشتم الخالق فما حكم الإسلام فيه وكيف يعمل حتى يدخل في الإسلام. فأجابه بوقاحة: «أنت يا أخي مسلم إن شاء الله وإذا رجعت إلى الكفر بلسانك مرة أخرى فارجع إلى التوبة الصادقة وعاقب نفسك على تكرار هذه المعصية بمنعها كما تحب ولكن إياك أن تظن أنك أصبحت من الكافرين وأنه لا فائدة من صلاتك وصيامك».
إن هذه الفتوى أيضا مصادمة للكتاب والسنة والإجماع ولم يقل بمقولته أحد إلا أمثاله من المتعالين كسيد سابق والقرضاوي وقد رددنا على القرضاوي في هذا الموضوع من هذا الكتاب فطالعه([7]).
وفي مجلة الشهاب عدد 21 السنة 4 أفتى بتحريم اقتناء التلفزيون في هذه الأيام.
وفي العدد 20 السنة 8 أفتى بأن الكحول لو كانت نجسة فهي تبطل الوضوء فقط، وهذا شذوذ عن جميع المسلمين. ولم يقل به قائل.
وفي العدد 14 السنة 6 أفتى أن ذبح الرجل وهو جنب جائز مع الكراهة؛ لأنه يكره للمسلم الجنب القيام بأي عمل قبل التطهر والاغتسال.
نقول: نحن نتحداه أن يأتي بنص أو بقول عالم معتبر أفتى بمثل هذه الفتوى؛ بل هناك نصوص صريحة تدل على عكس ذلك تماما. أي: لا بأس على الجنب أن يفعل أي شيء بلا حرج إلا مسائل حرمها الشرع عليه كمس المصحف والمكث في المسجد.
وفي العدد 9 السنة 7 والعدد 7 السنة 4 من المجلة المذكورة يقول: «لا يجوز للمسلم أن يعيش في دولة غير إسلامية فإذا حصل فلا بد للمسلم أن يسعى لإقامة حكم الله في الأرض حتى يتخلص من الآثام» واعتبر الإقامة بديار الكفر لمجرد طلب الرزق غير جائزة وهنا وقع في تناقضين.
الأول: أنه عند فيصل مولوي لا يوجد الآن دولة إسلامية ولا مجتمع إسلامي لأنه قال في مجلة الشهاب العدد 1 السنة 6: «أما المجتمع فليس مجرد مجموعة أفراد فلو اجتمع الآلاف من الملايين من الأفراد المسلمين في مجتمع يحتكم إلى غير شريعة الله فلا يمكن أن يسمى هذا المجتمع إسلاميا ولو كان كل أفراده أو أكثرهم مسلمون في النطاق الفردي».اهـ.
فإذا بزعم فيصل مولوي إلى أين يذهب هذا الشخص وقد حكمتم على كل المجتمعات بالكفر والجاهلية.
التناقض الآخر: كيف يحرم الإقامة في بلاد الكفار وقد أقام فترة في فرنسا وفتح متجرا في باريس لطلب الرزق، فهذا دأبهم يحرمون أمورا يرونها لأنفسهم حلالا. وها هو اليوم يبيح التجارة في أوروبا ويبيح بيع الخمر والخنزير بنسب معينة ويوجب على المسلمين قوانينهم راجع منشورهم الصادر عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث وهو عضو فيه وهذه الفتاوى صدرت بتاريخ ما يبن 19/11 تشرين الأول الماضي.
ويقول في العدد 3 السنة 4 من المجلة المذكورة: «ثم إن النظر إلى المرأة حرام ممنوع سواء كان بشهوة أو بغير شهوة».
وبالعودة إلى القرضاوي نريد أن نسأله عندما يدعو ويقول اللهم انصر إخواننا المجاهدين في الجزائر ومصر ينصرهم ضد من؟
ضد الصهاينة أم ضد الأطفال والنساء والأبرياء حيث اتخذوا من جماجمهم وعظامهم سلما ليرقوا إلى كرسي الزعامة.
والأفحش من ذلك كله عندما يتكلم القرضاوي عن شباب حزب الإخوان فيقول: «إن هذا الغلو الذي انتهى بهؤلاء الشباب المخلصين الغيورين على دينهم إلى تكفير من خالفهم من المسلمين واستباحة دمهم وأموالهم هو نفسه الذي انتهى بالخوارج قديما إلى مثل ذلك وأكثر» فانظر إلى القرضاوي المتناقض يقول عنهم كفروا من خالفهم واستباحوا دماءهم وأموالهم ومع ذلك يسميهم «المخلصين الغيورين على دينهم» عجبا لهذه الوقاحة ولذلك التناقض الغريب حتى قال في موضع ءاخر بعد أن ذكر جرائمهم قال عنهم رغم ذلك: «فهم إخواننا». نعم لقد صدق فهم حقا إخوانه.
وقد وصلت بهم الوقاحة عندنا في لبنان وفي الجريدة المسماة الأمان عدد 70 ص20 حيث ادعوا في مقال لهم تحريم كلمة «أستغفر الله» حيث قال الكاتب: «وما استعمال صيغة أستغفر الله إلا دليل جهل من المستغفر مبني على نقل خطأ ليس له أصل في القرءان الكريم». حتى وصل الأمر بالكاتب إلى تشبيه المسلمين الذين يقولون عبارة «أستغفر الله» بالمشركين الذين يطوفون حول الكعبة يصفرون ويصفقون.
وأخيرا: من فمك أدينك – وهنا أحب أن أسوق للقارئ تصريحا للقرضاوي أدلى به لمجلة اليمامة عدد 1407 حيث قال القرضاوي عن حزب الإخوان وإفرازاته: «فمشكلة كثير من هؤلاء الشباب أنهم أساءوا فهم الإسلام ولم يستفيدوا للأسف من العلماء الثقات إما غرورا أحيانا أو انخداعا بما وصلوا إليه من علم وقد قرأ بعضهم كتابا أو كتابين أو ثلاثة… أصبح شيخ الإسلام وأصبح ينازع الأئمة ويقول: ماذا يعني مالك والشافعي وأحمد وأبو حنيفة!! ويتدخل في شأن الصحابة ويقول: إن عمر قال كذا ومعاذ قال كذا، ولا يتردد أن يقول البعض منهم: هم رجال ونحن رجال، ويقول ذلك عن صحابة رسول الله، يناطح الصحابة ويضع رأسه برأسهم».
أقول: من الذي جرأ هؤلاء الشباب غيرك وأمثالك حيث قلتم تقليد الأئمة حرام ودعوتم العامة والخاصة للاجتهاد ولم تقبلوا بإيمان المقلد من الآن تحصدون ما زرعت أيديكم الآثمة؟
أخيرا: أحب أن ألخص مقالا للقرضاوي ليتضح لك أنه إرهابي متطرف يدافع عن الإخوان وعما يسمى «بالجماعة الإسلامية» فيقول في كتابه المسمى: «الثقافة العربية الإسلامية» تحت عنوان: «حتى المسجد لم يعد خادما للإسلام» ما نصه([8]): «وقد كان فيما مضى هو الملاذ الوحيد الباقي لأحرار العلماء والدعاة ليقولوا فيه كلمتهم ويبلغوا دعوتهم وخصوصا المساجد الأهلية التي لا تخضع لهيمنة الحكومة وإشراف وزارات الأوقاف الرسمية… فكان ما تواصلت به وزارات الأوقاف في عدد من البلدان التي اتخذت من الإسلام الإيجابي موقف الخصومة الصريحة وهو إبعاد العناصر المتحركة المحركة من المساجد وجعل المساجد كلها تحت سلطان الدولة أو دولة السلطان وتعيين أئمة وخطباء لها يدورون في فلك الحكم… لقد جرب الاستعمار وجرب ورثته من الملكيات والجمهوريات على اختلاف الاتجاهات الليبرالية والثورية الدخول في معركة مع الإسلام ودعاته واستخدموا ما يحل وما لا يحل من أساليب البطش والإيذاء فشربت سياطهم الدم ونهشت كلابهم اللحم ودقت آلات تعذيبهم العظم وقتل من قتل وشرد من شرد.. لا أمل إذن في انتصار تيار التغريب العلماني على الإسلام وإن استعان بالخبرات العالمية والمكايد الصليبية واليهودية والوثنية… يستطيع هؤلاء أن ينجحوا في حالة واحدة إذا حذفوا القرءان فلم يعد تحفظه الصدور ولا تتلوه الألسنة وحذفوا البخاري ومسلما وسائر كتب الحديث وحذفوا أبا بكر وعمر وعثمان وعليا و… وحذفوا أبا حنيفة ومالكا والشافعي وابن حنبل وزيد ابن علي وجعفر الصادق وغيرهم وهيهات إن هذه الأمة لن تموت… وإذا استمر هذا الوضع، فإن المعركة ستكبر وتطول، لأنها ستكون مع الأمة قاطبة، وستفقد الأنظمة شرعيتها أمام شعوبها، وستتسع المقاومة لهذا الكفر البواح، حتى تمسي الأمة كلها جماعة إسلامية». انتهى باختصار.
([2]) مجلة المجتمع، العدد 1207، سنة 1996، (ص45).
([4]) والأعجب من ذلك أنه صدر بيان من ست صحائف عن المجلس الأوروبي للإفتاء الذي يرأسه يوسف القرضاوي وأعضاء المجلس من حزب الإخوان ورد في البيان ما نصه في الصحيفة الثانية: وأكد المجلس على وجوب احترام المسلمين لقوانين البلاد التي يقيمون فيها…
فحزب الإخوان وإفرازاتهم يكفرون ويقتلون من يحكم بالقانون في الدول العربية ويوجبون احترام القوانين الأوروبية.
([5]) مجلة الشهاب: السنة الرابعة عدد 10.
([6]) انظر: صحيفة رقم 52 من هذا الكتاب.
([7]) راجع بحثنا في هذا الكتاب: القرضاوي يزعم أنه لا يعتبر المتلفظ بالكفر كافرا إلا إذا انشرح صدره بالكفر واطمأن قلبه إليه.