القرءان الكريم وتفسيره – الأحكام والآداب
- قال الشيخ: ءاية: (وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ) منسوخة([1]).
- قال الشيخ: (وَأَن تَصُومُواْ خَيْرٌ لَّكُمْ) هذا في المريض والمسافر إن كانا لا يشق عليهما الصوم يصومان.
- قال الشيخ: لا يقال “ونمرح” لأن المرح هو الكبر. قال تعالى: (وَلاَ تَمْشِ فِي الأَرْضِ مَرَحًا) أي لا تمش مشية المتكبر.
- قال الشيخ: (وَلا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ) معناه لا تظلموهم في أشيائهم وغير ذلك بالنقص في حقوقهم.
- قال الشيخ: (وَاتَّقُواْ اللهَ الَّذِي تَسَاءلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ) الأرحام بالنصب أي اتقوا الأرحام أي حافظوا على صلة الرحم، أما بالجر فمعناه اتقوا الله الذي تساءلون به وبالأرحام، أي أسألك بالرحم. أليس الإنسان يقول: اللهم أسألك بالأرحام، هذا دليل على سوء فهم الوهابية بمنع قول: اللهم إني أسألك بالنبي أو بأبي بكر. الرسول لما قال لابن عباس: “إذا سألت فاسأل الله” ليس فيه تحريم التوسل، لما يقول الشخص: اللهم إني أسألك بنبيك، هذا سأل الله بنبيه، ما خالف حديث ابن عباس.
- ما معنى قوله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ لاَ تَأْكُلُواْ الرِّبَا أَضْعَافًا مُّضَاعَفَةً) ؟
قال الشيخ: هذا معناه النهي عن الكثير من الربا، ليتدرجوا إلى الانتهاء عن القليل والكثير. وقال بعضهم هذه منسوخة بالآية الأخرى: (وَإِن تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُؤُوسُ أَمْوَالِكُمْ لاَ تَظْلِمُونَ وَلاَ تُظْلَمُونَ) هذه صريحة في تحريم القليل والكثير.
- قال الشيخ: قوله تعالى: (وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ) هذا تشجيع على هذا السعي.
- قال الشيخ: قوله تعالى: (فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا) هذا لحالة خاصة. كان الرسول تزوج إحدى نسائه فدعا بعض الصحابة فمكثوا بعد الأكل، وهذا يتعب الرسول لأنهم أطالوا المكث فنزلت الآية.
- قال الشيخ: قوله تعالى: (يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاء مِن مَّحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ) الصور المجسمة كانت جائزةً في شرع سليمان.
- قوله تعالى في سورة النور: (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاء اللاتِي لا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ)؟
قال الشيخ: النساء اللاتي صرن إلى حد أنه لا يشتهيها أحد جاز لها أن تكشف رأسها وعنقها أمام الناس، القاعد التي انقطع عنها طلب الرجال. الله تعالى قال: (وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ) معناه إن غطين أحسن، بعض المفسرين لا يفسرون هذا، لا يذكرونه. لو كن كسائر النساء فما الفرق.
- قال الشيخ: (أُوْلِي الإِرْبَةِ) أي الذين لا يشتهون النساء.
- قال الشيخ: (وَلاَ تَنكِحُواْ الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ) معناها الوثنيات ليس الكتابيات.
- ما معنى قوله تعالى: (وَلا تَنَابَزُوا بِالأَلْقَابِ)؟
قال الشيخ: هذا نهي عن أن يلقب المسلم المسلم باللقب الذي يكرهه.
- قال الشيخ: الحافظ ابن القطان المالكي قال: الآيتان (وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) وءاية (يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلابِيبِهِنَّ) لا تعطيان وجوب تغطية الوجه.
- قال الشيخ: عمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس فسرا الملامسة بالجماع في الآية: (أَوْ لاَمَسْتُمُ النِّسَاء فَلَمْ تَجِدُواْ مَاء فَتَيَمَّمُواْ).
([1]) قال النسفي في تفسيره: “وعلى المطيقين للصيام الذين لا عذر لهم إن أفطروا (فِدْيَةٌ طَعَامُ مِسْكِينٍ) نصف صاع من بر أو صاع من غيره، وكان ذلك في بدء الإسلام فرض عليهم الصوم ولم يتعودوه فاشتد عليهم فرخص لهم في الإفطار والفدية، ثم نسخ التخيير بقوله (فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ) ” اهـ.