الخميس يناير 29, 2026

الـملائكة الكرام

  • قال الشيخ: مما يدل على أن الملائكة لهم اختيار وهم غير مجبورين قوله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} [البقرة: 30] هذا سؤال استكشاف عن الحكمة.
  • قال الشيخ: قال الله تعالى امتحانا للملائكة ليريهم فضل ءادم عليهم: {أنبئوني بأسماء هؤلاء} أي: هذه الأشياء {قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا} [البقرة: 32] {قال يا آدم أنبئهم بأسمآئهم} [البقرة: 33] عرفوا فضل ءادم والخاصة التي خصه الله بها.
  • قال الشيخ: الملائكة أطهار، الله تعالى طهرهم، لا يشبه بهم البشر إلا على أحد معنيين: المعنى الأول الجمال، ملائكة الرحمة يظهرون بصور جميلة جدا وثياب نظيفة وهيئة معجبة، أما ملائكة العذاب صورهم مخوفة، فمن قال عن شخص من الأشخاص مؤمن تقي: فلان مثل الملائكة هذا ما فيه كفر لأنه أشبه الملائكة في التقوى أي تقوى الله تعالى، فإذا قيل عنه فلان ملك فلان كالملائكة فلان مثل الملائكة ما فيه ضرر، كذلك الإنسان الجميل الذي هو بديع الجمال إذا قيل عنه هذا ملك ما فيه كفر، لو كان كافرا، كذلك إذا رأينا إنسانا هادئا لا يؤذي ولا يتعاطى الرذالات والخصال القبيحة، كالطفل الهادئ الذي لا يؤذي هذا مثل الملائكة ما فيه كفر.
  • قال الشيخ: قوله تعالى: {وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني أعلم ما لا تعلمون} [البقرة: 30]. ورد من غير ثبوت عن رسول الله ﷺ أنه كان جن أفسدوا وسفكوا الدماء في الأرض قبل ءادم فأنزل الله عليهم الملائكة فأحرقوهم، بعض المفسرين قالوا هذا عبارة عن هؤلاء، وأما عند من لم يثبت ذلك فالجواب أن الملائكة يطلعهم الله على كثير مما سيحدث قبل أن يحدث، أليس كل عام في ليلة القدر يأخذون التدابير التي تحدث إلى مثل هذه الليلة من العام القابل، هذا بإطلاع الله لهم على أشياء قبل أن تحصل، {قالوا أتجعل فيها من يفسد فيها} إنما الملائكة قالوا ذلك اعتمادا على ما اطلعوا عليه بإطلاع الله إياهم على أحوال بني ءادم أي ما يحدث منهم من سفك الدماء بغير حق ومن الظلم فيما بينهم.
  • قال الشيخ: ملائكة العذاب يستلمون روح الكافر من عزرائيل.
  • سئل الشيخ: الملائكة يوم الجمعة يصلون في المساجد مع المسلمين؟

قال الشيخ: نعم.

  • قال الشيخ: عزرائيل في زمن بعض الأنبياء كان يظهر لبعض الناس لقبض أرواحهم ليس لكل الناس.
  • قال الشيخ: مظاهر الرحمة هم الملائكة وهم أكثر من الإنس والجن ملايين المرات.
  • سئل الشيخ: هل صحيح أن على كتفي الإنسان ملكان ملك يكتب الأعمال الحسنة والآخر يكتب السيئات؟

 قال الشيخ: هذا ليس ثابتا، القول بأن على منكبه الأيمن كاتب الحسنات وعلى منكبه الأيسر كاتب السيئات ليس صحيحا، لكن الذي يجب اعتقاده أن معنى {كراما كاتبين} [الانفطار: 11] يحصون علينا أعمالنا، ثم أيضا ملائكة حافظون يحفظون الإنسان مما لم يقدر أن يصيبه، أما ما قدر فلا يدفعون عنه، الشيء الذي قدر على هذا الإنسان لا يحميانه منه أما من غير المقدر (أن يصيبنا) فهؤلاء الحافظون يحمون البشر.