الأحد مارس 1, 2026

الشهادةِ المخصوصةِ لدخولِ الجنةِ بلا عذابٍ معَ الآمِنين بإذنِ اللهِ ربِّ العالَمين

قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: “مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ وكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ (أي وأشهدُ أن عيسى كلمةُ اللهِ أي بِشَارَتُهُ الَّتِي بَشَّرَهَا بِهَا الملَكُ بِأَمْرِ اللهِ قَبْلَ أَنْ تُنْفَخَ فِيهَا رُوحُ سَيِّدِنَا عِيسَى عَلَيْهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ) وَرُوْحٌ مِنْهُ (أَي رُوحٌ مُشَرَّفٌ كَرِيمٌ عَلَى اللهِ صَادِرٌ مِنْهُ خَلْقًا وَتَكْوِينًا) وَالْجَنَّةَ حَقٌّ (أَي وأشهدُ أنَّ الجنةَ شيءٌ ثابتٌ في الشرعِ هي دَارُ نَعِيمٍ فهي حقٌّ أي مَوْجُودَةٌ الآنَ وَبَاقِيَةٌ إِلَى مَا لا نِهَايَةَ لَهُ) وَالنَّارَ حَقٌّ (أَىْ دَارُ عِقَابٍ مَوْجُودَةٌ الآنَ وَبَاقِيَةٌ إِلَى مَا لا نِهَايَةَ لَهُ) أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ عَلَى مَا كَانَ مِنَ الْعَمَلِ”. اﻫ

أَي وَفَّقَهُ اللهُ إِذَا دَاوَمَ عَلَى قَوْلِ هَذِهِ الشَّهَادَةِ بِتَمَامِهَا كُلَّ يَوْمٍ إِلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ بِحَيْثُ يَحْسُنُ حَالُهُ وَيحسُنُ خِتَامُهُ يوفقه لاجتناب الذنوب وأداء الواجبات فَيَدْخُلُ الجنةَ بِغَيْرِ عَذَابٍ، وَالْحَدِيثُ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.