الخميس يناير 29, 2026

السماء

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه السماء الأولى هذه أوسع من أرضنا هذه بآلاف المرات، يوجد فيها باب واحد يسمى باب التوبة، خلقه الله تعالى يوم خلق السماوات ولا يزال مفتوحا إلى أن تطلع الشمس من مغربها وهذا الباب عرضه مسيرة سبعين سنة، إذا كان باب واحد عرضه مسيرة سبعين سنة فكيف يكون جملة السماء.

     وقال رضى الله عنه السماء قبلة الدعاء وهذا معلوم لأن الرسول كان يرفع يديه فى الدعاء إلى السماء ورغب أيضا أمته بأن يرفعوا أكفهم إلى السماء لأنها مهبط الرحمات والبركات.

     وقال رضى الله عنه السماء قبلة الدعاء لذلك نرفع أيدينا ووجوهنا إلى السماء عند الدعاء. ونهانا الرسول أن نرفع بصرنا إلى السماء فى الدعاء فى الصلاة لأن الصلاة هى مناجاة الله لكن نهانا فى الصلاة أن ننظر إلى السماء وفى الدعاء أمرنا. الله أقفل قلوبهم، لا يفهمون.