الإثنين مارس 9, 2026

السمع

وهو صفة أزلية ثابتة لذات الله.

فهو يسمع الأصوات بسمع أزلي أبدي لا كسمعنا، ليس بأذن وصماخ، فهو تعالى لا يعزب أي لا يغيب عن سمعه مسموع وإن خفي – أي علينا – وبعد – أي عنا -، كما يعلم بغير قلب. ودليل وجوب السمع له عقلا أنه لو لم يكن متصفا بالسمع لكان متصفا بالصمم وهو نقص على الله، والنقص عليه محال، فمن قال إنه يسمع بأذن فقد ألحد وكفر.