أسعد الخلق في هذه الحياة هو من وفق لامتثال أمر الله تعالى فأدى الواجبات، ووفق لاجتناب محارم الله تعالى فاجتنب المحرمات. هذا أسعد الخلق لأنه أرضى خالقه. نسأل الله تعالى أن يجعلنا من سعداء الدنيا والآخرة.