الزلازل والبراكين
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الزلازل تخويف من الله، معناه توبوا إلى الله، والبراكين ءايات يخلقها الله ليتذكر عباده الموت وأن الدنيا فانية وأنهم لا بد أن ينقلوا من هذه الدنيا إلى باطن الأرض ثم يحيون للحياة الثانية. الذى يعتبر قليل والآيات كثيرة لكن المعتبرين قلة.
وسئل رضى الله عنه هل ورد عن البركان شىء فأجاب ما ورد، هذه ءايات يخلقها الله ليتذكر عباده الموت وأن الدنيا فانية وأنهم لا بد أن ينقلوا من هذه الدنيا إلى باطن الأرض ثم يحيون للحياة الثانية. الذى يعتبر قليل والآيات كثيرة لكن المعتبرين قلة.