قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن رجلا زار أخا له في قرية أخرى فأرصد الله به ملكاً فيما أتى عليه قال له: أين تريد؟ قال: أريد أخا لي في هذه القرية، قال: هل لك من نعمة تربها عليها؟ قال: لا، غير أني أحببته في الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد أحبك كما أحببته.
والتزاور مهم جدا ولا سيما إذا طالت غيبة أخيك أو نزلت به مصيبة أو اشتد به مرض، لا يمض على الواحد مدة واسعة لم ير فيها أخاه ولا سأل عنه. وإن استطاع أن يزوره زاره وإن لم يستطع يرسل له سلاماً أو يكلمه بواسطة الهاتف. وورد في حديث نبوي شريف أن المؤمن إذا خرج لزيارة أخيه المؤمن يقول له الملك – ملك من ملائكة الرحمة، هو لا يسمعه وقد يسمعه – طبت وطاب ممشاك وبوأك الله نزلا في الجنة. معناه مشيت لخير عظيم ولك في الجنة بيت، التواصل بالزيارة فيه خير عظيم. زيارة الأخ المسلم لوجه الله ثوابها عظيم أحسن من الخروج للنزهة.