الرَّسولُ ﷺ كان ينامُ على الحَصير
هذا النّبيّ العظيم، هذا الرَّسول الكريم مَنْ انْتشرَ عدْلُهُ في الأرضِ كانَ يَبيتُ على حصيرٍ خشِنٍ أحيانًا حتى أثّرَ في جَنْبِهِ الشّريف.
“الحصير” في الماضي ليسَ كالحصيرِ اليوم. الحصير اليوم، (هذا إذا كانَ يوجدُ اليوم أحدٌ منّا عندَه حصيرٌ في بيتِه، اليوم السجاد والموكيت على أنواعِه))، الحصير اليوم حتى الذي في البَوادي أنْعَم بكثيرٍ منَ الحُصُر في الماضي.
الحُصر في الماضي يكونُ فيه عُقَد خشِنة غَليظة إذا واحد قعدَ تؤثِّر في قدَمَيه، إذا اضْطجعَ تؤثِّر في جسمِه. على هذه الحُصُر، هذا الحصير الخشِن الرسولُ كان ينام عليه فيؤثِّر في جنبِه الشريف، رآهُ عمر رضيَ اللهُ عنه فبَكى، قال صلى الله عليه وسلم: “ما يُبْكيكَ يا عمر؟” قال يا رسولَ الله أنتَ تنامُ على الحصير وكِسرى وقيصر ينامانِ على الحرير؟ قال عليه الصلاة والسلام: “أمَا يُرْضِيكَ يا عُمر أنْ يكونَ لهُما في الدنيا ولنا في الآخرة؟”