الرزق مقسوم
قال الإمام الهررى رضى الله عنه الرزق مقسوم، الرزق على حسب ما كتبه الله فى اللوح المحفوظ. مهما تعلم من علوم الدنيا لا يأتيه إلا ما كتبه الله. رجل كان يعمل مشرفا على البناء فى مكة من قبل الدولة، هذا الرجل لا يعرف كتابة اسمه، مات منذ ثلاثين سنة، الله أعطاه فهما بالهندسة من دون أن يدخل هذه المدارس، ذهنه صار واسعا، بنى للملك بيوتا فدخله مال واسع، اغتنى حتى صارت الدولة تقترض منه، رزق 54 ولدا. كل ولد نال ملايين، يعيشون كالملوك، هذا من التركة. الأب لا يعرف أن يكتب اسمه، الله كتب له أنه يصير عنده هذا المال الواسع وهذا المال الكثير. ولد 54 ولدا، ذكورا وإناثا. الرزق ليس مقيدا بالدراسة بل يوجد من معه شهادتان أو ثلاث شهادات ولا يجدون عملا. المطلوب من الإنسان أن يتقى الله بأداء الواجبات واجتناب المحرمات. لا بد أن يصل الرزق الذى كتبه الله. من أجل كثرة المال الناس يرسلون أولادهم إلى بلاد بعيدة حتى يطلع ولده غنيا من دون أن يعلموهم الدين، حتى يطلعوا مثقفين أغنياء. هذا فساد النية.
وقال رضى الله عنه الرزق ما ينفع ولو محرما. السموم لا تسمى رزقا، الرزق ما ينتفع به الجسم، ينتفع به كما لو سرق دجاجة وأكلها.