الأربعاء مارس 11, 2026

الخامسة: غزوة بدر الكبرى

(فـ)ـبعد غزوة بدر الأولى وقعت (بدر الكبرى) أي غزوتها، وتسمى بدرا العظمى وبدرا الثانية وبدر القتال.

وفي خبرها أن رسول الله ﷺ سمع بإقبال أبي سفيان من الشام في ألف عير لقريش عظيمة فيها أموال لهم وتجارة من تجارتهم، وفيها ثلاثون أو أربعون أو سبعون رجلا من قريش منهم مخرمة بن نوفل وعمرو بن العاص.

وكان أبو سفيان يحسس الأخبار حين دنا من الحجاز تخوفا حتى علم من بعض الركبان أن النبي ﷺ قد استنفر أصحابه لأبي سفيان وعيره، فاستأجر أبو سفيان ضمضم بن عمرو وبعثه إلى قريش بمكة يستنفرهم إلى أموالهم ويخبرهم أن النبي ﷺ يخرج عليها مع أصحابه، فخرج الـمشركون من أهل مكة سراعا وقالوا: يظن محمد وأصحابه أن تكون كعير ابن الحضرمي([1])، كلا والله ليعلمن غير ذلك، فخرجت رؤساء قريش جميعا – إلا أمية بن خلف – في تسعمائة وخمسين أو ألف مقاتل وساقوا مائة فرس. ولما فرغوا من جهازهم وأجمعوا الـمسير ذكروا ما بينهم وبين بني بكر بن عبد مناة من الحرب فخشوا أن يأتوهم من خلفهم، فخرج إليهم إبليس في صورة سراقة بن مالك – وكان من أشراف بني كنانة – فقال لهم: أنا جار لكم أن تأتيكم كنانة من خلفكم بشيء تكرهونه([2]) فخرجوا سراعا.

وخرج رسول الله ﷺ يوم الجمعة صبيحة سابع عشر من رمضان للسنة الثانية من الهجرة، وقيل: يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة خلت منه([3])، وذلك بعدما بعث ﷺ طلحة بن عبيد الله وسعيد بن زيد يتحسسان خبر العير، فضرب رسول الله ﷺ عسكره ببئر أبي عنبة([4]) فعرض الـمقاتلة ورد من استصغر سنة، ثم أخبر ﷺ بأنهم ثلاثمائة وثلاثة عشر ففرح بذلك وقال: «عدة أصحاب طالوت» رواه البخاري.

ودفع رسول الله ﷺ اللواء الأبيض إلى مصعب بن عمير، وكان أمام رسول الله ﷺ رايتان سوداوان إحداهما مع علي بن أبي طالب والأخرى مع بعض الأنصار، وكانت إبل الصحابة يومئذ سبعين.

ولما بلغ رسول الله ﷺ الخبر عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عيرهم استشار الناس، فقام أبو بكر الصديق وعمر كل منهما قال وأحسن، ثم قام الـمقداد بن عمرو فقال: يا رسول الله امض لما أمر الله فنحن معك، فقال رسول خيرا ودعا له بخير، وقام سعد بن معاذ يجدد عهد الأنصار على القتال معه ﷺ، فسر النبي ﷺ بقول سعد ثم قال: «سيروا وأبشروا، فإن الله قد وعدني إحدى الطائفتين، والله لكأني الآن أنظر إلى مصارع القوم»، ثم ارتحل رسول الله ﷺ حتى نزل قريبا من بدر فركب هو وأبو بكر أو غيره من أصحابه يتحسس خبر قريش ثم رجع إلى أصحابه، فلما أمسى بعث عليا والزبير ابن العوام وسعد بن أبي وقاص في نفر إلى ماء بدر يلتمسون الخبر، فأصابوا غلامين من سقاة قريش فسألوهما فقالا: نحن سقاة قريش بعثونا نسقيهم من الماء، فلم يصدقوهما ورجوا أن يكونا لأبي سفيان فضربوهما فقالا: نحن لأبي سفيان فكفوا عنها ورجعوا بهما إلى رسول الله ﷺ فوجدوه يصلي، فلما فرغ من صلاته قال لهما: «كم القوم؟»، قالا: كثير، قال: «ما عدتهم؟»، قالا: ما ندري، قال: «كم ينحرون كل يوم؟» قالا: يوما تسعا ويوما عشرا، فقال ﷺ: «القوم ما بين التسعمائة والألف»، ثم قال لهما: «فمن فيهم من أشراف قريش؟» فلما ذكراهم أقبل رسول الله ﷺ على أصحابه وقال: «هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدها».

وذهب أبو سفيان يتحسس خبر النبي ﷺ وأصحابه حتى رأى أن يوجه العير نحو جهة الساحل، ولما رأى أنه قد أحرز عيره أرسل إلى قريش أنكم إنما خرجتم لتمنعوا عيركم ورجالكم وأموالكم وقد نجاها الله فارجعوا، فقال أبو جهل: والله لا نرجع حتى نرد بدرا فنقيم عليه ثلاثا، فننحر الجزور، ونطعم الطعام، ونسقي الخمر، وتعزف علينا القيان، وتسمع بنا العرب وبسيرنا وجمعنا، فلا يزالون يهابوننا أبدا بعدها، فخالفه في ذلك بنو زهرة وبنو عدي ورجعوا إلى مكة. ومضت قريش حتى نزلوا بالعدوة القصوى من الوادي خلف العقنقل([5]) وبطن الوادي، وأرسل الله المطر فأصاب النبي ﷺ وأصحابه لكنهم لم يتراجعوا.

ثم إن الحباب بن الـمنذر قال: يا رسول الله، أرأيت هذا الـمنزل أمنزلا أنزلكه الله ليس لنا أن نتقدمه أو نتأخر عنه أم هو الرأي والحرب والـمكيدة؟ فقال ﷺ: «بل هو الرأي والحرب والـمكيدة»، فقال: يا رسول الله، فإن هذا ليس بمنزل، فانهض بالناس حتى نأتي أدنى ماء من القوم فننزله ثم نغور ما وراءه من القلب ثم نبني عليه حوضا فنملؤه ماء فنشرب ولا يشربون، فقال رسول الله ﷺ: «لقد أشرت بالرأي»، فنهض ﷺ ومن معه من الناس فساروا حتى أتوا أدنى ماء من القوم فنزلوا عليه، ثم أمر ﷺ بالقلب فغورت، وبنوا حوضا على القليب الذي نزلوا عليه فملئ ماء ثم قذفوا فيه الآنية.

ولما أصحبت قريش ارتحلت فأقبلت تنزل من العقنقل إلى الوادي، فلما رءاهم ﷺ قال: «اللٰهم هذه قريش قد أقبلت بخيلائها وفخرهأ تحادك وتكذب رسولك، اللٰهم فنصرك الذي وعدتني، اللٰهم أحنهم الغداة».

فأقبل نفر من قريش حتى وردوا حوض رسول الله ﷺ وكان منهم حكيم بن حزام، فقال ﷺ: «دعوهم»، فلما شرب منه رجل يومئذ من قريش إلا قتل إلا حكيم بن حزام فإنه أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه. وبعثوا عمير بن وهب الجمحي يتحسس عدد جيش الـمسلمين، فلما عاد اختلفوا فيما بينهم هل يحاربون أو لا، فرجعوا إلى أبي جهل فغضب وزاد انتفاخا وتيها قتال الـمسلمين، فلما سمع الأسود بن عبد الأسد المخزومي منهم ذلك – وكان رجلا شرسا سيئ الخلق – قال: أعاهد الله لأشربن من حوضهم أو لأهدمنه أو لأموتن دونه، فلما خرج خرج إليه حمزة بن عبد الـمطلب، فلما التقيا ضربه حمزة فأطن([6]) قدمه عند نصف الساق وهو دون الحوض، فوقع على ظهره تنزف رجله دما ثم حبا إلى الحوض حتى اقتحم فيه يريد بزعمه إبرار يمينه، فتبعه حمزة فضربه حتى قتله في الحوض.

فخرج بعد الأسود عتبة بن ربيعة ومعه اثنان من أصحابه ودعا إلى الـمبارزة، فخرج إليه فتية من الأنصار، فلما عرف مقتلو قريش أنهم من الأنصار قالوا لهم: ما لنا بكم حاجة، يريدون بذلك أنهم يريدون مبارزة من كان من مسلمي قريش، ونادى مناديهم: يا محمد أخرج إلينا أكفاءنا من قومنا، فقال النبي ﷺ: «قم يا عبيدة بن الحارث، وقم يا حمزة، وقم يا علي»، فقاتلوا الثلاثة الـمشركين وذففوا عليهم قبل لقاء الجمعين. وكان الذي برز لعتبة حمزة، وبرز عبيدة لشيبة، وبرز علي للوليد، وعند ذلك نذرت هند بنت عبتة لتأكلن من كبد حمزة إن قدرت عليها.

ثم نزل رسول الله ﷺ فعدل الصفوف ورج‘ إلى العريش([7]) فدخله ومعه أبو بكر، فجعل رسول الله ﷺ ينظر إلى الـمشركين وهم ألف وأصحابه ثلاثمائة وثلاثة عشر، فاستقبل القبلة وقال: «اللهم أنجز لي ما وعدتني، اللهم ءات ما وعدتني، اللهم إن تهلك هذه العصابة من أهل الإسلام لا تعبد في الأرض‏»، ثم خفق رسول الله خفقة وهو في العريش وقال: «أبشر يا أبا بكر، أتاك نصر الله، هذا جبريل ءاخذ بعنان فرسه يقوده على ثناياه النقع([8])» وفي رواية أنه قال: «رأيته على فرس له شقراء، وعليه عمامة حمراء».

وأنزل الله عز وجل: {إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملآئكة مردفين} [الأنفال:9]، فجاءت ريح لم يروا مثلها في الشدة ثم ذهبت، وجاءت ريح أخرى ثم ذهبت، وثالثة كذلك، فكانت الأولى جبريل في ألف من الملائكة مع رسول الله ﷺ، والثانية ميكائيل في ألف من الملائكة عن ميمنة رسول الله ﷺ، والثالثة إرسرافيل في ألف من الملائكة عن ميسرة رسول الله ﷺ.

وخرج رسول الله ﷺ إلى الناس فحرضهم وقال: «والذي نفس محمد بيده([9])، لا يقاتلهم اليوم رجل فيقتل صابرا محتسبا مقبلا غير مدبر إلا أدخله الله الجنة»، فالتقى الفريقان ودنا بعضهم من بعض فقال أبو جهل: اللٰهم أقطعنا الرحم وأتانا بما لا يعرف، فأحنه الغداة، فأخذ رسول الله ﷺ حفنة من الحصباء واستقبل بها قريشا ثم قال: «شاهت الوجوه» ثم نفخهم بها، وأمر ﷺ أصحابه فقال: «شدوا» فكانت هزيمة الكفار، فقتل الله من قتل من صناديد قريش وأسر من أسر من أشرافهم، فكانت تلك الحصباء عظيما شأنها لم تترك من الـمشركين رجلا إلا ملأت عينيه، وجعل المسلمون يقتلونهم ويأسرونهم، فأصبح كل رجل من الـمشركين منكبا على وجهه لا يدري أين يتوجه يعالج التراب ينزعه من عينيه وأنزل الله عز وجل في ذلك: التراب ينزعه من عينيه وأنزل الله عز وجل في ذلك: {فلم تقتلوهم} أي لم تخلفوا القتل فيهم بل كسبتم ذلك كسبا {ولكن الله قتلهم} أي خلق فيهم ذلك {وما رميت} يا محمد خلقا إذ رميت كسبا، {ولكن الله رمى} أي خلق رميك الكفار بالحصباء، وفي ذلك دليل لأهل السنة على أن الله خالق أفعال العباد وأنه لا خالق لشيء إلا الله.

وجمح بعقبة بن أبي معيط الصنديد فرسه فأخذه عبد الله بن سلمة العجلاني فأمر رسول الله ﷺ عاصم بن ثابت فضرب عنقه صبرا وصدق الله رسوله في قوله لعقبة: «إن وجدتك خارج جبال مكة قتلتك صبرا»، ولم يقتل يومئذ من الأسارى غيره([10]).

وبينا عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه يجمع أدراعا بعد أن ولى الناس إذا أمية بن خلف وابنه علي، فأخذ يسوقهما أمامه فبصر به بلال الحبشي رضي الله عنه فنادى: يا معشر الأنصار، أمية بن خلف رأس الكفر، لا نجوت إن نجوت، فأقبلوا حتى طرح أمية على ظهره، فقطعوهما تقطيعا.

وجعل الصحابة رضي الله عنهم يقتلون صناديد قريش متتبعين لهم واحدا تلو الآخر ومنهم أبو جهل، فلما وضعت الحرب أوزارها أمر رسول الله ﷺ أن يلتمس أبو جهل فوجده عبد الله بن مسعود في ءاخر رمق فوضع رجله على عنقه وضربه فقطع رأسه وأتى بسلبه النبي ﷺ فسر به وقال ﷺ: «اللٰهم قد أنجزت ما وعدتني فتمم علي نعمتك». وروي أن الذي قتله معا معاذ بن عمرو بن الجموح ومعاذ بن عفراء فانصرفا إلى رسول الله ﷺ فأخبراه فقال ﷺ: «أيكما قتله؟» فقال كل واحد منهما: أنا قاتله، قال: «هل مسحتما سيفيكما؟» قالا: لا، فنظر ﷺ في السيفين ثم قال: «كلاكما قتله».

ومن معجزاته ﷺ في هذه الغزوة ما كان عندما انقطع سيف الصحابي عكاشة بن محصن رضي الله عنه فأعطاه رسول الله ﷺ عودا فإذا هو بيد عكاشة سيف أبيض طويل متين، فقاتل به عكاشة حتى هزم الـمشركون ولم يزل عنده حتى وفاته رضي الله عنه وكان يسمى «العون»([11])، وكذلك انكسر سيف سلمة بن أسلم رضي الله عنه فأعطاه رسول الله ﷺ قضيبا كان في يده من عراجشين ابن طاب([12]) فقال: «اضرب به»، فوجده سلمة سيف جيدا ولم يزل عنده رضي الله عنه حتى قتل يوم خيبر.

وكان شعار الـمسلمين يومئذ: «أحد أحد»، فلما انهزم الـمشركون كان الناس ثلاث فرق: فرقة قامت عند خيمة النبي ﷺ وأبو بكر معه فيها، وفرقة أغارت على النهب تنهب، وفرقة طلبت العدو والفارين منهم فأسروا منهم وغنموا. وجمعت الغنائم ثم استعمل عليها رسول الله ﷺ عبد الله بن كعب المازني أو خباب بن الارت وقسمها بسير([13]).

وأمر رسول الله ﷺ بالقتلى أن يطرحوا في القليب فطرحوا فيه إلا ما كان من أمية بن خلف كان سمينا فانتفخ لحمه في درعه فملأها، فذهبوا ليحركوه فتزايل([14])، فتركوه وألقوا عليه ما غيبه من التراب والحجارة. وروى البخاري أن رسول الله ﷺ اطلع على أهل القليب وجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء ءابائهم: «يا فلان بن فلان، ويا فلان بن فلان، أيسركم أنكم أطعتم الله ورسوله، فإنا قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقا»، وقال: «إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم هو الحق»، فقال عمر رضي الله عنه: يا رسول الله، ما تكلم من أجساد لا أرواح لها؟ فقال ﷺ: «والذي نفس محمد بيده([15])، ما أنتم بأسمع لما أقول منهم».

وروى مسلم في «صحيحه» وغيره أن عمر رضي الله عنه حدث بعض الصحابة قال: إن رسول الله ﷺ، كان يرينا مصارع أهل بدر بالأمس يقول: «هذا مصرع فلان غدا إن شاء الله»، فوالذي بعثه بالحق ما أخطئوا الحدود التي حد رسول الله ﷺ، فجعلوا في بئر بعضهم على بعض، الحديث.

ثم رحل رسول الله ﷺ من بدر بعد ثلاث يريد الـمدينة وحمل الاسارى معه، وقد استشهد من الـمسلمين أربعة عشر رجلا، ستة من الـمهاجرين وثمانية من الأنصار، وقتل من الـمشركين سبعون وأسر سبعون وانهزم الباقون. وأرسل رسول الله ﷺ زيد ابن حارثة يسبقهم إلى المدينة مبشرا بقدوم رسول الله ﷺ والجيش غالبين غانمين، ولما وصل ﷺ مع الصحابة المدينة وجد أن ابنته رقية قد ماتت من مرضها ودفنت رضي الله عنها.

عجيبة: ومن عجائب بدر الباقية ما حدث به بعض أهل السير من أن طبولا يسمع قرعها ببدر إلى ذلك الوقت، فروى القسطلاني عن ابن مرزوق التلمساني قال([16]): «أنا جربتها فسمعت صوت طبل سماعا محققا لا شك أنه صوت طبل، ثم نزلنا ببدر فظللت أسمع ذلك الصوت يومي أجمع الـمرة ب‘د الـمرة، ولقد أخبرت أن ذلك الصوت لا يسمعه جميع الناس». وقال الحسين الديار بكري([17]): «وأنا جربتها في سنة ست وثلاثين وتسعمائة وقت اجتيازي ببدر قافلا([18]) من المدينة الـمشرفة إلى مكة المكرمة فنزلنا بدرا وأقمنا فيه يوما، ولما صليت الفجر يوم الأربعاء من أوائل شعبان ابتكرت نحو ذلك الصوت وكان يجيء من كثيب ضخم طويل مرتفع كالجبل شمالي بدر».

([1]) أي: كما فعلت سرية عبد الله بن جحش رضي الله عنه بعير قريش التي كان فيها عمرو بن الحضرمي وعثمان ونوفل ابنا عبد الله بن الـمغيرة والحكم بن كيسان مولى بني الـمغيرة.

([2]) {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم وقال لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان} وبدأ القتال ورأى إبليس الملائكة تنزل {نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله} [الأنفال: 48].

([3]) عيون الأثر، ابن سيد الناس، (1/286).

([4]) واحدة العنب بئر على ميل من المدينة المنورة، قاله في «معجم البلدان» (1/301).

([5]) هو في الكثيب من الرمل الذي تنقله الريح سفا، وهو هنا كثيب كان يرى من ماء بدر.

([6]) أي: قطع.

([7]) شبه الخيمة يستظل به.

([8]) أي: الغبار.

([9]) أي: أحلف بالله الذي نفسي تحت مشيئته وتصرفه، والله منزه عن الجارحة والعضو.

([10]) دلائل النبوة، أبو نعيم الأصبهاني، (ص470).

([11]) الشفا، القاضي عياض بن موسى، (1/642).

([12]) أصل عذق النخل اليابس الـمعوج من نخل بالمدينة معروف بهذا الاسم نسبة إلى رجل من أهلها.

([13]) كثيب بين الـمدينة وبدر.

([14]) أي: تفرقت بعض أعضائه.

([15]) أي: أحلف بالله الذي نفسي تحت مشيئته وتصرفه، والله منزه عن الجارحة والعضو.

([16]) المواهب اللدنية، شهاب الدين القسطلاني، (1/225).

([17]) تاريخ الخميس، حسين الديار بكري، (1/383).

([18]) أي: راجعا.