الأربعاء يناير 28, 2026

الخاتمة

تم بفضل الله تعالى وإنعامه وتوفيقه وجوده وإحسانه وكرمه الجزء الأول من كتاب الفرقان في تصحيح ما حرف في تفسيره من آيات القرءان ويليه الجزء الثاني وهو كتاب فريد في موضوعاته غني في مباحثه نافع جدا لكل مشتغل بعلم التفسير في عصرنا الحديث ولكل باحث ومدرس وخطيب وأستاذ ومؤلف فقد حوى لآليء كنوز علم تفسير مع تحذير مما افترى ودس على تفسير والمفسرين المعتبرين وإنه يحذر من كثير من الدجاجلة العصر المتسترين والمتقنعين باسم الإسلام والمسلمين والعلم والعلماء وباختصار فهذا الكتاب قد كفا وشفا بما حوى وجمع مما لا نعرف إنه قد اجتمع في كتاب آخر فينبغي اعتماده والإعتناء بتدريسه من قبل المشايخ والمدارس والمعاهد والثانويات والجامعات وأئمة المساجد وخطباء الجمعة ومتكلمي المؤتمرات وبقية أهل الاختصاص والأبحاث والدراسات فإنه كفاهم المؤنة وجمع لهم ما كان متفرقا في بطون كثير من المجلدات والمؤلفات وفيه زبدة تفاسير أهل السنة والجماعة والحث والحض على التمسك بعقيدة السواد الأعظم جمهور الأمة الإسلامية الأشاعرة والماتردية أهل السنة والجماعة من وفقهم الله لفهم معاني الكتاب والسنة نصرهم الله وأيديهم وحفظهم وكثرهم ومحق أعداءهم.