الأربعاء يناير 28, 2026

الخاتمة

وفي الختام ننصح عمرو خالد نصيحة لله تعالى أن يرجع عما وقع به من هذه المخاطر الجمة ولا سيما التي فيها مضادة للشرع الشريف والتي تؤدي بصاحبها إلى الردة و‏‏‏‏‏‏‏‏أن يتشهد للرجوع إلى الإسلام بعد تراجعه عن أسباب الردة ونقول له: لا يغرنك كثرة المطبلين والمزمرين فهؤلاء همج رعاع أتباع كل ناعق، وقديما قيل: «‏‏لا يغرنك كثرة الهالكين‏».

ونقول للقراء أن كتابنا هذا جاء موثقا بأمانة النقل عن عمرو وبالأمانة العلمية في الرد عليه بحيث أننا توخينا الدقة ولا يلومننا أحد بسبب القسوة على عمرو بعض الأحيان فالأولى الغيرة على الشرع، نعم نحن نغار على العلماء الصادقين إذا نهشت لحومهم بغير حق ولكن الذي أتى به عمرو هو خطر خطير وشر مستطير على البلاد والعباد مع العلم أننا تركنا مسائل كثيرة باطلة لم نرد عليها حتى لا يطول الرد فيمل كثير من القراء، على أن ما ذكرناه فيه كفاية لبيان حال الرجل لنفسه فيرجع إلى الحق إن أراد ولغيره فيجتنب الاغترار بأقواله وءارائه إن كان ذا بصيرة، والمقصود هنا رضا الله أولا وأخيرا.