وفي الختام ننصح عمرو خالد نصيحة لله تعالى أن يرجع عما وقع به من هذه المخاطر الجمة ولا سيما التي فيها مضادة للشرع الشريف والتي تؤدي بصاحبها إلى الردة وأن يتشهد للرجوع إلى الإسلام بعد تراجعه عن أسباب الردة ونقول له: لا يغرنك كثرة المطبلين والمزمرين فهؤلاء همج رعاع أتباع كل ناعق، وقديما قيل: «لا يغرنك كثرة الهالكين».