الحشر
(والحشر حق وهو أن يجمعوا بعد البعث إلى مكان) وبر الشام هى أرض المحشر والمنشر يحشر يوم القيامة إليها العباد وأم بر الشام فلسطين فهى الأصل لأن الأنبياء أكثرهم كانوا فى فلسطين (ويكون) الحشر (على الأرض المبدلة وهى أرض مستوية كالجلد المشدود لا جبال فيها ولا وديان أكبر وأوسع من أرضنا هذه بيضاء كالفضة ويكون الحشر على ثلاثة أحوال) أى أن الناس يوم القيامة فى الحشر يكونون على هذه الأحوال الثلاثة (قسم) من الناس يحشرون (طاعمون كاسون راكبون على نوق رحائلها من ذهب وهم الأتقياء وقسم) يحشرون وهم (حفاة عراة وهم المسلمون من أهل الكبائر وقسم يحشرون ويجرون على وجوههم وهم الكفار).