الحشر
والحشر حق، وهو أن يجمعوا بعد البعث إلى مكان، ويكون على الأرض المبدلة وهي أرض مستوية كالجلد المشدود لا جبال فيها ولا وديان، أكبر وأوسع من أرضنا هذه بيضاء كالفضة.
ويكون الحشر على ثلاثة أحوال:
(1) قسم طاعمون كاسون راكبون على نوق رحائلها من ذهب وهم الأتقياء.
(2) وقسم حفاة عراة وهم المسلمون من أهل الكبائر.
(3) وقسم يحشرون ويجرون على وجوههم وهم الكفار.