الخميس يناير 29, 2026

التلاوة والأحكام

  • قال الشيخ: القرءان يجب صونه عن التناقض.
  • قال الشيخ: القرءان هو المسيطر على الكتب السابقة، ومهيمن عليها، الله تعالى أنزل على الأنبياء مائة وأربعة كتاب، إبراهيم عشرة كتب وعلى موسى عشرة كتب غير التوراة وعلى إدريس خمسون وعلى شيث ثلاثون، ثم التوراة ثم الإنجيل ثم الزبور ثم القرءان، مائة وأربعة كتاب. بين موسى وعيسى أنبياء كثر.
  • قال الشيخ: إذا قلنا قرءان داود بمعنى الكتاب المنزل عليه يجوز، قال ﷺ: «فكان يأمر بدوابه فتسرج، فيقرأ القرءان قبل أن تسرج دوابه» رواه البخاري.
  • قال الشيخ: القرءان الفرض الضروري منه هو الفاتحة هذا كل إنسان يحتاج إليه لتصحيح صلاته أما ما سوى الفاتحة ليس فرضا عاما على جميع المسلمين.
  • سئل الشيخ: إذا شخص قرأ ءاية فلو يخرج معه أحد الحروف صحيحا فأعاد الكلمة التي أخطأ بلفظها فقط ولم يعد الآية من أولها هل يكفي؟

قال الشيخ: يكفي.

  • سئل الشيخ: ما هي الآية التي تبطل السحر؟

قال الشيخ: خمس ءايات في سورة يونس {فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون *فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين *ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون *فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين *وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين} [يونس: 80 – 84].

  • سئل الشيخ: شخص كان يقرأ القرءان وهو جالس فهل عليه أن يقف ليسجد إذا مر معه سجدة التلاوة؟

قال الشيخ: ليس عليه أن يقف، يكبر ويسجد.

  • سئل الشيخ: هل يجوز ترك المصحف مفتوحا إن كان لا يقرا فيه؟

قال الشيخ: من ترك المصحف مفتوحا ما عليه ذنب، وهؤلاء الذين يقولون الشيطان يقرأ فيه كلامهم كذب.

  • قال الشيخ: إذا قرأ سورة براءة من نصفها أو ربعها مثلا ببسم الله الرحمن الرحيم يجوز.
  • قال الشيخ: مذكور في كتاب «درة الغواص في أوهام الخواص» قال: ويحكى أن النضر بن شميل المازني مرض فدخل عليه قوم يعودونه فقال له رجل منهم يكنى أبا صالح: مسح الله ما بك فقال له: لا تقل مسح بالسين ولكن قل مصح بالصاد أي أذهبه وفرقه، أما سمعت قول الشاعر:

وإذا مأ الخمر فيها أزبدت

 

أفل الإزباد فيها ومصح

 فقال له الرجل: إن السين قد تبدل من الصاد كما يقال: الصراط والسراط وصقر وسقر، فقال له النضر: فإذن أنت أبو سالح([1]).

ويشبه هذه النادرة ما حكي أيضا أن بعض الأدباء جوز بحضرة الوزير أبي الحسن ابن الفرات أن تقام السين مقام الصاد في كل موضع فقال له الوزير أتقرأ {جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم} [الرعد: 23] أم «ومن سلح» فخجل الرجل وانقطع. انتهى.

([1]) والسالح هو المتغوط، وهذا النضر كان من أئمة اللغة قبل ألف سنة.