الحديث الشريف وتفسيره – العبادات
- قال الشيخ: حديث: “صلوا على صاحبكم” في البخاري وهو صحيح، الرسول لم يصل عليه([1]) وأمرهم بالصلاة عليه، لعله لترغيبهم بتحمل الدين عنه وأيضًا للتحذير من الاستدانة لغير ضرورة.
- قال الشيخ: ورد في الحديث: “حجوا قبل أن لا تحجوا” معناه سيأتي زمان لا تتمكنون فيه أن تحجوا فيه فاغتنموا الحج قبل ذلك هذا حصل.
- قال الشيخ: حديث: “الصلاة خير موضوع“([2]) معناه خير واسع.
- قال الشيخ: المالكية يحتجون بحديث زيد بن خالد: “لا تدخل الملائكة بيتًا فيه صورة إلا أن يكون رقمًا([3]) في ثوب“. من هنا أخذوا أن الصورة غير المجسمة لا تمنع الملائكة، روى هذا الحديث الشيخان وغيرهما وأبو داود والترمذي والنسائي.
- قال الشيخ: الذي ورد في الحديث: “ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها” والذي ورد أن أقل المؤمنين له في الجنة مثل الدنيا وعشرة أمثالها، المقصود بالدنيا هنا هذه الأرض.
- قال الشيخ: الحديث الذي فيه: “إذا قبر الميت أو الإنسان” هنا الراوي تردد ليس الرسول.
- قال الشيخ: حديث “بني الإسلام على النظافة” ليس له أصل.
- قال الشيخ: ورد في الحديث أن المصلي إذا سلم عليه يبسط يده([4]).
- سئل الشيخ: هل ورد في الحديث أن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج؟
قال الشيخ: هذا بالمعنى، ومعناه أن المصلين إذا علموا أن صفهم غير مستقيم فليس لهم ثواب في صلاتهم هذه. “لا ينظر” معناه لا يثيبهم.
([1]) أي على الفور.
([2]) صححه ابن حبان والحاكم.
([3]) والرقم: بفتح الراء وسكون القاف وفتحها النقش والكتابة.
([4]) روى ابن حبان في صحيحه وأبو داود والترمذي والنسائي والبيهقي في سننهم عن ابن عمر، قال: دخل النبي ﷺ مسجد بني عمرو بن عوف، يعني مسجد قباء، فدخل رجال من الأنصار يسلمون عليه، قال ابن عمر: فسألت صهيبًا وكان معه: كيف كان النبي ﷺ يفعل إذا كان يسلم عليه وهو يصلي؟ فقال: كان يشير بيده.