الخميس يناير 29, 2026

الجن

  • قال الشيخ: الجن أحيانا يظهرون عيونهم مشقوقة إلى فوق وأحيانا كالعادة. الجني لا يلتزم صورة واحدة، ليس كلما يظهر الجني في صورة إنسان يكون مشقوق العينين إلى أعلى.
  • سئل الشيخ: ما حكم من قالت: لجني كافر بارك الله فيك؟

قال الشيخ: إذا كان القائل يتعاون مع هذا الجني على أمر حرمه الله تعالى، كأن يأتوها بأخبار بعض ما يفعله الناس في بيوتهم ثم هي تقول للناس أنت حصل لك كذا وأنت حصل لك كذا فتوهم الناس أنها تعلم بالأمور الخفية، إن كان هؤلاء الجن يساعدونها على مثل هذا العمل الذي هو عند الله محرم حرام عليها أن تقول لهم: «بارك الله فيكم» لأنه تشجيع كأنها تقول استمروا معي في هذا العمل، أما إن كانوا أسدوا لها منفعة مباحة في شرع الله ما فيها معصية فقالت لهم: «بارك الله فيكم» لو كانوا كفارا يجوز. (على معنى أن يبارك الله لهم في مالهم ورزقهم).

  • قال الشيخ: الجن خلقوا من نار لكن تطوروا الآن النار تحرقهم وإن كان أصلهم من نار، الله تعالى طورهم إلى حالة غير حالة النار، الآن نار الدنيا تحرقهم فكيف نار الآخرة.
  • قال الشيخ: ميمون ملك من ملوك الجن.
  • قال الشيخ: ذرية إبليس انقسموا قسمين قسم كفار مثله وقسم مؤمنون أسلموا، ءامنوا بأنبياء الله، منهم من ءامن بموسى في أيامه ومنهم من ءامن بعيسى لما كان في الأرض قبل أن يرفع ومنهم من ءامن بسيدنا محمد ﷺ، هؤلاء إلى الآن لا يزالون موجودين، فيهم صالحون وفيهم فاسقون فجار.
  • قال الشيخ: هذا الذي يقال له الدكتور داهش هذا معه شياطين أقوياء يساعدونه لأنه يكفر، بمقابل أنه يكفر ويكفر غيره من البشر يساعدونه، فيظن من لا علم عنده أنه يوحى إليه كالأنبياء؛ بل قال عنه بعض المغرورين: إنه نبي، والعياذ بالله. مرة قصدته في بيت من البيوت في رأس النبع فقيل لي: ليس في البيت. فالذين ءامنوا به فاعتقدوا أنه ولي مع علمهم بأنه يكفر أو اعتقدوا أنه نبي كفروا لو كانوا يصلون ويصومون. وأما العجائب التي تظهر على يد هذا الشخص داهش قسم منها سحر عيون وقسم منها ليست سحر عيون، الله تبارك وتعالى يحققها له ليفتنه بها ويفتن غيره بها.
  • قال الشيخ: الإنسان الذي هو إنسي إذا لم ينسق مع الجن وكره دخولهم في جسمه فلم يقبله منهم هذا خير له عند الله، فيه ثواب لأنه رفض هذا الشيء، لأنه لو وافق معهم وقال أنا أحب هذا الشيء، على هذه الطريقة صاحبوني ولو تكلمتم على لساني أنا أوافق، هذا وقع في ذنب كبير عند الله.
  • قال الشيخ: نحن لا نقول «جن الرحمن» لكن نحن نقول الجن إما مسلمون وإما كفار، نقول للجن الكفار شياطين ونقول للجن المسلمين مؤمني الجن، لا نقول الجن الرحماني.