الأحد مارس 1, 2026

التَّحْذيرُ مِنْ أهلِ الضَّلال واجبٌ شرعيٌّ

​بعض ضلالات المُشَبِّهة المُجَسِّمة نُفاة التَّوَسُّل كابن تيمية الحرَّاني، وابن قيِّم الجَوْزِيّة

▪ابن تَيمِيَة لَهُ كِتاب اسمه: “مجموع الفتاوَى الكُبرى” يَقُولُ فِيه والعياذ بالله كلمة كُفْرِيّة، يقول: (وَقَدْ رأَيْنا فِئَةً مِنَ الصالِحِين يَتَمَنَّوْنَ أَنْ لَوْ وَقَعُوا في الكُفُر حَتّى يَعُودُوا ويَتَشَهَّدُوا حَتّى يُغْفَرَ لَهُم)!!!

الصالِحُ لا يَتَمنَّى الكُفر، المُسلِمُ لا يَتَمنَّى الكُفر، ​من تَمَنَّى الكُفر صارَ كافِرًا.​ الكافِرُ الأَصلِيّ اليَهُودِيّ، النَّصراني، المجوسِيّ، إِذا أَسْلَمَ تُغْفَرُ لَهُ ذُنُوبهُ. بِإِسْلامِهِ يُغْفَرُ كُفْرُهُ وَما سِواهُ مِنَ المعاصِي.

أَمّا المسلِم إِذا كَفَرَ ثُمَّ تَشَهَّدَ وَرَجَعَ إِلَى الإِسْلام تَلْزَمُهُ التَّوْبَة مِنْ هذه الرِّدَّة ولا تُغْفَر ذُنُوبهُ إلّا بِالتَّوبَة بَعْدَ الإِسْلام. أَمّا أَثناء الرِّدّة ذُنُوبُهُ لا تُغْفَر.