الجمعة مارس 13, 2026

     العثمانيون

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه العثمانيون كانوا يحبون المحافظة على ءاثار الرسول لذلك الله تعالى مكن لهم فى الأرض، كانوا يحكمون بشريعة الله تعالى، حكموا زمنا طويلا وفتحوا بلدانا كثيرة، تحقق فيهم حديث رسول الله الذى رواه الإمام أحمد بن حنبل فى المسند بإسناد قوى »لتفتحن القسطنطينية ولنعم الأمير أميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش«. الذى فتح القسطنطينية محمد الفاتح أحد سلاطين العثمانيين، الرسول مدح الفاتح الذى هو عثمانى ومدح جيشه، هؤلاء لهم فضل، إلى الآن يوجد ءاثار فى إسطنبول، يوجد ثوب من ثياب الرسول وغير ذلك فى كثير من البلدان الإسلامية يوجد شىء من شعر الرسول لأن الرسول أول ما حلق رأسه قال للحلاق وهو أبو طلحة »اقسم بين الناس الشعر« وكانوا خلقا كثيرا الذين حجوا معه فى ذلك العام نحو مائة ألف نفس لكن لما حلق شعره ما كانوا كلهم مجتمعين فى مكان واحد إنما بعض منهم عدد كثير كانوا معه فوزع الشعر عليهم فصار كل واحد يحتفظ بهذا الشعر للتبرك، الرسول بهذا علمنا أن التبرك بآثاره شىء يحبه الله، ليس كما يزعم بعض الناس أنه وثنية، بل هو قربة إلى الله وهذا الحديث قسم شعر الرسول رواه البخارى والبيهقى وغيرهما خلائق من المحدثين.