الإثنين فبراير 9, 2026

التوحيد والعقائد

ذات الله عز وجل وصفاته

سئل الشيخ: يقال للتقريب هذا رأس زيد لا هو عينه ولا هو غيره، لتقريب مسألة أن صفات الله ليست عينه ولا غيره؟

فقال الشيخ: ذكر أهل الحق مسألة تقريب وهو أنهم قالوا: الواحد من العشرة لا هو عين العشرة ولا هو غير العشرة، كذلك نقول: لله تعالى صفات أزلية لا هي عينه ولا هي غيره، لأنه لو قيل هذه الصفات غيره بمعنى أنها شيء يصح بعد انفكاكه عن الله أن يوجد بدون الله أو أن يوجد الرزاق بدونه أو توجد الصفة بدون الذات فحينئذ يكون قولا بتعدد الآلهة، أما والحال أننا نقول لله صفات لا هي عين ذاته ولا هي غير ذاته فلا يلزم ذلك، لا يلزم ما ذهب إليه أهل الاعتزال.

  • فقال الشيخ: مشيئة الله لا تتغير لأن تغير المشيئة دليل الحدوث، إذ في ذلك القول بقيام صفة حادثة في ذات الله ومن قامت فيه صفة حادثة هو محتاج إلى من يخصصه بهذه الصفة بعد أن لم يكن متصفا، ومن كان كذلك لا يكون إلٰها.
  • فقال الشيخ: الصفات النفسية: هي ما لا يتعقل الذات بدونها كصفة الوجود. والصفات السلبية: هي الصفات التي تدل على سلب أي نفي ما لا يليق بالله وهي الخمسة: البقاء، القدم، الوحدانية، المخالفة للحوادث، القيام بالنفس. وصفات المعاني: هي الصفات الموجودة القائمة بذات الله (أي: الثابتة له) وهي سبعة.
  • سئل الشيخ: أحدهم يسأل: هل يصح أن نقول: «شاءت مشيئة الله»؟

فقال الشيخ: لا يقال، هذا التعبير غلط، نقول شاء الله بمشيئته الأزلية أو نقول شملته مشيئة الله، شملته قدرة الله، أما «شاءت مشيئة الله» لا يقال لأن المشيئة هي صفة قائمة بذات الله أي ثابتة بذات الله، المشيئة ليس لها مشيئة والقدرة ليس لها قدرة، بعض الناس يقولون: «شاءت قدرة الله» وبعض الناس يقولون: «شاءت المقادير» ونحو ذلك من العبارات (وهذا لا يقال).

  • قال الشيخ: إذا قلنا «الله موجود» وقلنا «البشر موجود» هذا اتفاق الألفاظ، وليس معنى ذلك أن الله تعالى متصف بصفات العباد لأن وجود الله الذي نحن نصف الله به غير وجودنا، كذلك لما نقول: «الله حي، الله سميع، الله بصير» ليس معناه أنه سميع بسمع يشبه سمعنا؛ بل نقول: «الله سميع» بمعنى: أنه يسمع المسموعات بسمع أزلي أبدي، لا تشابه بين سمع الله وبين سمع البشر، لا مشابهة ولا مناسبة إنما اللفظ واحد.
  • سئل الشيخ: ما معنى «فكل حادث دخل في الوجود لم تخلقه طبيعة ولا علة»؟ ما معنى «علة»، من متن «المختصر»؟

فقال الشيخ: العلة عندهم مثل حركة الإصبع، حركة الإصبع علة لحركة الخاتم، لأن حركة الخاتم تتبع حركة الإصبع.

  • سئل الشيخ: قول أهل السنة: «لا هي عين ذاته» ما المقصود به؟

فقال الشيخ: معناه من حيث المفهوم ليست عين الذات، عندما تسمع «علم الله أو قدرة الله أو حياة الله أو كلام الله» هل تفهم عين الذات، أليس هنا مفهوم يفهم عند ذكر هذه الصفات، هذا معنى ليست عين الذات، ليست عين الذات أي من حيث المفهوم، تفهم شيئا ليس عين الذات عندما يقال: «علم الله، سمع الله، بصر الله، كلام الله» تفهم شيئا ليس عين الذات هذا معنى قولهم: «صفات الله ليست عين الذات»، وأما قولهم: «وليست غير الذات» معناه: ليست شيئا مغايرا للذات يصح أن ينفك عن الذات أي أن يوجد بدون وجود الذات.

  • سئل الشيخ: كانوا يقولون لنا في المدرسة: «الله عالم وعلمه صفته، وصفته ذاته»، فما حكم هذا الكلام؟

فقال الشيخ: كفر، هذا مثل ما يدعيه المعتزلة. ألا يكتفون بقول: «علم الله تعالى صفته قائمة بذاته» أي: ثابتة لذاته لا تفارقه لا يصح أن تفارقه.

  • سئل الشيخ: يقولون: «الوجود عين الموجود»؟

فقال الشيخ: أهل السنة اختلفوا فيها، يقولون هل وجود الله عين ذاته أم صفة زائدة على الذات لا بمعنى أنها طرأت على الذات بعد أن لم تكن، لا؛ بل بمعنى ءاخر، هذا قاله بعض الأشاعرة لأن الوجود صفة نفسية، وقال بعضهم وهم الأقل إن وجوده عين ذاته تعالى. (وأما من يفهم من هذه العبارة أن الله والعالم شيء واحد فهو كفر صريح).

سئل الشيخ: يقصدون بالوجود ذات الذات؟

فقال الشيخ: يقصدون وجود الله.

  • سئل الشيخ: هل يجوز أن يقال: «نعوذ بالله من غضب الله»؟

فقال الشيخ: يجوز إنما المراد بالقول «من غضب الله» أي: من أثر غضب الله ليس معناه من صفة الله التي هي ذاتية، صفة الغضب التي هي صفة ذاتية لله، إنما المعنى إذا قلنا: «نعوذ بالله من غضب الله» أي: من الأشياء التي هي أثر، أي: نعوذ بالله مما حرم الله، هذا معناه، لأن الحرام هو سبب العذاب، فالذي يقول: «أعوذ بالله من غضب الله» معناه أعوذ بالله من أن ألتبس بالحرام الذي هو سبب عذاب الله، هذا معناه، ليس معناه أنه يستعيذ من صفة الله التي هي غضبه، تلك صفة أزلية أبدية لا تفارق ذات الله.

  • قال الشيخ: من أوضح الأدلة على أن الألفاظ المنزلة على الأنبياء ليست عين كلام الله الذاتي قوله تعالى: {قل لو كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا بمثله مددا} [الكهف: 109] وهذه الكتب السماوية المنزلة الأربعة وغيرها لو فرضنا البحر مدادا لنفدت قبل أن ينفد البحر، فبينت الآية أن المراد غير الكتب المنزلة وهو الكلام الذاتي الذي ليس حرفا ولا صوتا، وأما لفظة «كلمات» قال البيهقي: جمعت للتعظيم.
  • قال الشيخ: من قال إن الله موجود في السماء وكان لا يفهم منها التحيز إلا علو القدر لم يكفر، وهو لفظ صريح في إثبات الحيز لكنه إن فرض أن إنسانا تكلم به وهو لا يفهم معنى إثبات الحيز إلا معنى علو القدر لم نكفره.
  • قال الشيخ: أهل السنة لا ينفون الفعل للعبد بل يثبتونه لكن يقولون «لا يخلق العبد أفعاله».
  • سئل الشيخ: عن الرد على من ينفون اكتساب العبد لأعماله الاختيارية؟

قال الشيخ: يقال لهم: من خصائص الألوهية أن لا يكون لأحد سوى الله خلق شيء من الأشياء، لا حركة ولا سكون ولا اعتقاد ولا إدراك، لا يخلق أحد سوى الله شيئا من ذلك، فمن هنا وجب علينا أن نجعل الله تعالى منفردا بخلق أعمال عباده الاختيارية وغيرها، فالخروج من ذلك وتفسير الأمر بجعل بعض بخلق العباد وبعض بغير خلق العباد هذا نفي للألوهية لأن معنى الألوهية خلق الأشياء كلها، أي أن كل شيء سوى هذا الخالق وجد بخلقه، الأعيان والحركات والسكنات والنوايا كل ذلك بخلقه يحصل، ولا يحصل شيء من ذلك بدون خلقه، فمن اعتقد أنه يحصل شيء من ذلك بدون خلقه بل بخلق العبد فقد نفى ألوهية الله، وهو كالذي نفى خلق جميع الأشياء عن الله.

 ثم إذا قال قائل: «إذا كان الأمر هكذا أليس معنى ذلك أن العباد ليس لهم فعل بالمرة؟»، نقول: ليس الأمر كذلك، نجد فارقا ضروريا نشعر به بين الحركتين الحركة الاختيارية للعبد والحركة الاضطرارية كحركة الرعشة، نجد فارقا بين هذه الحركة وهذه الحركة، فلا يجوز أن نقول العبد ليس له فعل بالمرة كما تقولون أنتم يا جبرية، جعلتم الإنسان نظرا لهذا كما يقال: سال الوادي وجرت الريح، سلبتم العبد الفعل بالمرة، غاية هذا ضلال، لأن الصواب أن نجعل فارقا بين الحركة الاختيارية والحركة الاضطرارية للعباد مع نفي الخلق عن العبد لشيء من هذه الحركات والسكنات والنوايا والاعتقادات والإدراكات، هذا الفارق لا يجوز إلغاؤه لأنه أمر يقضي به الحس فيكون إنكاره مكابرة للواقع، خروجا عن الاعتراف بالواقع.

  • سئل الشيخ: كيف الرد على من قال: «العبد ليس له فعل بالمرة»؟

قال الشيخ: قولنا: «الإنسان له أعمال اختيارية» وقولنا: «إن الإنسان لا يخلق شيئا من أعماله الاختيارية ولا غير الاختيارية»، قولنا: «الإنسان لا يخلق شيئا من أعماله الاختيارية فضلا عن الاضطرارية»، وقولنا: «إن الإنسان مكتسب» لا يتنافى، لأن المؤدى الذي ينتهي إليه هو أن الإنسان لا يحدث شيئا من العدم إلى الوجود، هذا الذي ننفيه عن الإنسان، أما أن يكون للإنسان ميل لبعض أعماله ولا يكون له ميل لبعض أعماله هذا شيء يشهد به الحس والعيان والوجدان، فهذا الفارق يكفينا لإثبات هذا وإثبات هذا، ثم الله تبارك وتعالى منفرد بخلق كل شيء من أعيان وحركات وسكنات وهذا شيء يوجبه الشرع والعقل، لأنه لو كان للإنسان أن يحدث شيئا من أعماله من العدم إلى الوجود لكانت ألوهية الله تعالى قاصرة عن هذا الشيء وهذا لا يصح في العقل أن يكون خالق العالم قاصرا عن خلق شيء من الأشياء.

  • سئل الشيخ: بعضهم يقول: «ليس بالإمكان أجمل مما كان أو أحسن مما كان».

قال الشيخ: هذا الكلام تلقاه كثير من العلماء بالإنكار، هذا الكلام يوجد في بعض الكتب المنسوبة لبعض من عرفوا بالتصوف، وهو فيه بعد عن الحقيقة، إنما بعض العلماء أولوه تأويلا ودافعوا عنه، وهو موجود في كتاب «إحياء علوم الدين»، فالعلماء اختلفوا في هذه الكلمة فمنهم من اعتبرها ضلالا ومنهم من أولها تأويلا، فهي ليست مستحسنة لأن معناها على الوجه المتبادر إلى الأذهان أن الله تعالى ليس في قدرته أن يخلق أحسن من هذا العالم وهذا لا يجوز اعتقاده في حق الله تعالى، فيه نسبة العجز، هذا الكلام فيه ما فيه، فهذه العبارة التي يقولونها لا وجه لها. كان في الإمكان العقلي أن يخلق الله تعالى الإنسان على أحسن من هذا الشكل.

  • قال الشيخ: الذي يقول: «الله في كل الوجود» إن كان يفهم أن الله منتشر في كل الوجود فهو كافر.
  • قال الشيخ: لا يجوز أن نسمي الله بالمعلم الكبير لأن المعلم الكبير ليس من أسماء الله، أما إذا لم يقل هذا على وجه التسمية بل أراد أن يصفه إنسان بأن الله هو المعلم الكبير يعني المعلم الذي هو أكبر من كل معلم هو الله ما فيه ضرر، لكن لا نتخذه اسما لله كالرحمن الرحيم.
  • قال الشيخ: قول لبيد عن الله:

من هداه سبل الخير اهتدى

 

ناعم البال ومن شاء أضل

ما كل إنسان الله تعالى خلقه على شكل واحد، هذا الاختلاف فيه زيادة فائدة للمخلصين الذين أخلصهم الله ونجاهم من هذه الضلالات، لأنهم حين يتركون هذه الأقوال الفاسدة والأعمال الفاسدة لأهلها ويسلمون هم زادوا رفعة عند الله، فمن اتبع وحي الأنبياء ولم يزغ عنه هذا فطوبى له يزداد درجات بتحرزه وتجنبه هذه الضلالات التي تحدث ويتورط فيها غيره.

  • قال الشيخ: الله تعالى خلق الإنس والجن ليأمرهم بعبادته حتى هم ينتفعوا إن عبدوه ولم يشركوا به شيئا وأطاعوه، لهذا خلقهم، لا لأنه يلحقه نفع من عبادتهم له أو لأنه يدفع عن نفسه ضررا بخلق هؤلاء المخلوقين، هو غني عن طاعاتهم وعن معاصيهم لا ينتفع بهم ولا ينضر بهم، أما إذا قيل: إذا لماذا خلقهم؟ فيقال لهم: إظهارا لقدرته، لأنه خلقهم فعرفوا، رأوا ءاثار قدرته، رأوا هذه الأرض التي تحملهم وهذه السماء التي تظلهم، ورأوا في أنفسهم دلائل قدرة الله، دلائل وجود الله.
  • قال الشيخ: إذا قلنا: «كل الأشياء ترجع إلى موجود لا ابتداء لوجوده» هذا الذي يقبله العقل. وأما الدور فمعناه توقف وجود الشيء على ما يتوقف وجوده عليه، كما لو قيل: «زيد أوجده عمرو، وعمرو أوجده بكر، وبكر أوجده زيد» هذا معناه فيه وقف وجود زيد على وجود عمرو وعلى وجود بكر وهذا شيء لا يقبله العقل لأنه يؤدي إلى القول بأن هذا مخلوق لشيء هو مخلوق له أي مخلوق لمخلوقه. وأما التسلسل فهو توقف وجود شيء على شيء يتوقف وجوده على غيره وذلك وجوده يتوقف على غيره وذلك يتوقف وجوده على غيره أي كل هؤلاء خالق لما يليه إلى غير انتهاء، وهذا لا يقبله العقل. أما القول بأن الإنسان خلقه الله وكذلك غير الإنسان هذا الذي يقبله العقل، أما الله لا ابتداء لوجوده.
  • سئل الشيخ: ما الحكمة من خلق الخلق على أحوال مختلفة؟

قال الشيخ: الله تبارك وتعالى جعل خلقه على أشكال وألوان لنزداد علما بكمال قدرته لأنه لو لم يخلق إلا صنفا واحدا لا اختلاف فيما بين أفراده لم يكن علمنا بكمال قدرته كاملا إلى هذا الحد الذي يصل إليه علمنا بكمال قدرته بعد أن علمنا اختلاف أحوال خلقه، بعد العلم بأن الله تعالى لا ينتفع بشيء ولا ينضر بشيء.

اختلاف أحوال العباد هو حتى يزيدوا في العلم بكمال قدرة الله تبارك وتعالى، لأننا حين نرى المتقابلات في خلقه نزداد علما ويقينا بكمال قدرته وشمول إرادته وعلمه.

  • قال الشيخ: أعمالنا الخير وأعمالنا الشر تدخل تحت اسم القدر على أحد الإطلاقين للقدر.
  • قال الشيخ: أهل السنة يقولون: حركة الخاتم وحركة الإصبع مخلوقتان لله تعالى، أما أولئك الملحدون لا يقولون هذا.
  • سئل الشيخ: في متن «المختصر»: «فإذا ضرب إنسان زجاجا بحجر فكسره فالضرب والكسر والانكسار بخلق الله تعالى»، ما الفرق بين «الكسر والانكسار»؟

قال الشيخ: الكسر فعل الشخص الذي فعله بواسطة الرمي بالحجر، أما الانكسار فما يحصل من الأثر في الزجاج.

  • قال الشيخ: قال الإمام الحسن البصري: «من كذب بالقدر فقد كفر».
  • قال الشيخ: لا يجوز أن يقال الله حر، لأن الحر في لغة العرب خلاف العبد المملوك. الحر صفة العبد والعبد صفة العبد، ومن وصف الله بمعنى من معاني البشر فقد كفر. فالذي يعرف اللغة إذا قال عن الله حر كفر، أما الذي لا يعرف اللغة إنما يظن أن معنى حر يفعل ما يريد هذا ما كفر.
  • قال الشيخ: قال العلماء: يجوز أن يرى الله في المنام فمن رءاه لا يشبه شيئا هذا خير عظيم. الفقهاء قالوا: من رءاه على غير ما هو صفته قالوا: هذه الرؤية صحيحة، هو الله لم يتطور ولم يتغير، هذه الرؤية لها تأويل، وبعض العلماء قالوا: لو رءاه على صفة إنسان لا يكون المعنى أن الله تطور له حتى رءاه في هذا الشكل، إنا هذا شيء أراه الله في المنام له تأويل، ومن رءاه لا يشبه شيئا هذا حاله الكمال.
  • قال الشيخ: عند أكثر العلماء رؤية الله في المنام جائزة، لكن هنا شيء يلزم معرفته وهو أن الذي يقول: «رأيت الله في المنام» ويقول إنه تلك الساعة رأيته بصورة إنسان أو غير ذلك هذا لا يجوز له أن يعتقد أن الله تعالى ظهر له في المنام متطورا عن حقيقته إلى شكل إنسان أو غير ذلك، الله لا يتغير ولا يتطور، يجب أن يعتقد أن الله لا يشبه شيئا ولم يتغير ولم يتطور ولم يتشكل وإنما هو([1]) تخيل له في منامه أنه رأى الله متشكلا بشكل إنسان. وأما إذا قال: «أنا رأيت من لا شبيه له بالمرة، لا هو في مكان ولا هو في جهة من الجهات، ما رأيته كما يرى الإنسان في الأمام أو اليمين أو اليسار أو فوق أو تحت ولا في جهة خلف إنما رأيته كما يليق به» هذا مقامه عال، هذا بشرى له بالجنة لا يدخل النار.

وقال بعض العلماء من أهل السنة: «لا يصح رؤية الله في المنام لأن الذي يرى في المنام مثال أو خيال والله منزه عن المثال» هكذا قال بعض العلماء، هذا كلام أناس من العلماء قلة، أما الجمهور فقالوا: «تصح رؤية الله في المنام وليس لازما أنه يكون متطورا لاستحالة التغير على الله».

 

([1]) أي: الرائي.