الأحد مارس 1, 2026

التلوث بِالبولِ عَمدًا من الكبائر

التَّضَمُخُ بِالبَولِ (أي التلوث بِالبولِ عَمدًا) مِنَ الكَبائِرِ في كلّ المَذاهِبِ، الذي يلوِثُ جلدَهُ بِالبول يَتَعَمَدُ ذلك إن كان ذكرًا أو أنثى يَقَعُ في مَعصيةٍ كَبيرة لذلك ينبغي أن يُنبه الشباب والشابات لهذا الأمر لأن كثيرًا منهم مهملون فيقعون في معصيةٍ من الكبائِر.

رَوى البُخاريُّ ومُسْلمٌ والترمذيُّ وأبو دَاودَ والنَّسائيُّ عن ابنِ عَبّاسٍ مَرَّ رسُولُ الله على قَبرينِ فَقالَ: “إنَّهُما ليُعَذَّبانِ ومَا يُعذَّبانِ في كَبيرِ إثْم”، قال: “بَلَى أمَّا أحَدُهُما فكانَ يمْشِي بالنّمِيمةِ، وأمَّا الآخرُ فكَانَ لا يَسْتَتِرُ من البَوْلِ” ثمّ دَعا بعَسِيْبٍ رَطْبٍ فشَقَّهُ اثنينِ فغَرسَ على هذا واحدًا وعلى هَذا واحدًا، ثمَّ قالَ: “لعَلَّهُ يُخَفَّفُ عنهما”.

وأما الغيبة فهي من أشد أسباب عذاب القبر، هي والنميمة وترك الاستنـزاه من البول، قال الإمامُ أحمدُ: “لو كانت الغيبة تفسد الصوم لما صح لنا صوم”.