قال الشيخ: يكفي.
قال الشيخ: خمس ءايات في سورة يونس {فلما جاء السحرة قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون *فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين *ويحق الله الحق بكلماته ولو كره المجرمون *فما آمن لموسى إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون وملئهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين *وقال موسى يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين} [يونس: 80 – 84].
قال الشيخ: ليس عليه أن يقف، يكبر ويسجد.
قال الشيخ: من ترك المصحف مفتوحا ما عليه ذنب، وهؤلاء الذين يقولون الشيطان يقرأ فيه كلامهم كذب.
وإذا مأ الخمر فيها أزبدت | أفل الإزباد فيها ومصح |
فقال له الرجل: إن السين قد تبدل من الصاد كما يقال: الصراط والسراط وصقر وسقر، فقال له النضر: فإذن أنت أبو سالح([1]).
ويشبه هذه النادرة ما حكي أيضا أن بعض الأدباء جوز بحضرة الوزير أبي الحسن ابن الفرات أن تقام السين مقام الصاد في كل موضع فقال له الوزير أتقرأ {جنات عدن يدخلونها ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم} [الرعد: 23] أم «ومن سلح» فخجل الرجل وانقطع. انتهى.
([1]) والسالح هو المتغوط، وهذا النضر كان من أئمة اللغة قبل ألف سنة.