الخميس فبراير 26, 2026

قال الله تبارك وتعالى: )وتزودوا فإن خير الزاد التقوى(. خير ما يتزوده الإنسان في هذه الحياة تقوى الله. معنى التقوى أداء الواجبات التي فرضها الله وتجنب المحرمات التي حرمها الله. ثم التقوى لا تكون إلا بالعقيدة الصحيحة عقيدة أهل السنة والجماعة من لم يكن على هذه العقيدة لا يكون تقيا مهما عمل من صور الطاعات من صلاة وصيام وحج وزكوات وغير ذلك لأن الإيمان شرط لقبول الأعمال الصالحة فمن لم يؤمن بالله ورسوله فلا ثواب له أبدا فى الآخرة قال الله تعالى ﴿مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به الريح فى يوم عاصف﴾ والحمد لله أن جعلنا من أهل السنة، عقيدتنا العقيدة التي كان عليها الرسول والصحابة ثم تناقلها المسلمون خلفهم عن سلفهم إلى يومنا هذا، وهي عقيدة التنزيه أي نفي النقص عن الله تعالى كالجهل والعجز والاحتياجية والجسمية. الجسمية منفية عن الله، لأن الجسم ما له طول وعرض وسمك وتركيب وهذا لا يكون إلا للمخلوق أما الله فهو الخالق الذي لا يشبه المخلوق فربنا سبحانه لا طول ولا عرض ولا سمك ولا تركيب له، ليس جسما قصيرا ولا طويلا ولا سمينا ولا نحيلا ولا يجلس على العرش ولا يسكن في السماء ولا يوصف بأي صفة من صفات الأجسام فهو موجود بلا مكان، لا يحتاج إلى شيء ولا يشبه شيئا. مهما تصورت ببالك فالله لا يشبه ذلك. هذه عقيدة التنزيه وهي عقيدة أهل السنة والجماعة. العقيدة التي كان عليها الرسول والصحابة ثم تناقلها المسلمون خلفهم عن سلفهم إلى يومنا هذا. نسأل الله تعالى أن يميتنا على هذه العقيدة السنية والحمد لله أولا وآخرا وأبدا.