الإثنين فبراير 23, 2026

     التشاور وترك الاستبداد

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه كان من مهمة رسول الله ﷺ مشاورة أصحابه.

     وقال رضى الله عنه الاستبداد يضر صاحبه ويضر غيره، الاستبداد معناه أن لا يرضى الشخص اتباع رأى غيره ولو كان موافقا للحق ويريد أن يتبعه الناس ولو كان على غير الصواب. قول عمر ما ترك الحق صاحبا لعمر معناه أنا الحق صديقى، أينما كان الحق أنا أتبعه. أحق الناس أن يتبع من علم الحق وعمل به، العالم العامل والمتعلم العامل.

     وقال رضى الله عنه الشخص حق أن يتهم رأيه إذا لم يكن عنده دليل حقيقى.

     وقال رضى الله عنه التشاور أمر مهم، الله تعالى قال لرسوله ﴿وشاورهم فى الأمر [سورة ءال عمران] مع أن الرسول غنى عن مشاورة أصحابه بالوحى مع ذلك حتى تقتدى به أمته أمر بمشاورة أصحابه.

     وقال رضى الله عنه الاستبداد بالرأى لا خير فيه.