الأربعاء يناير 28, 2026

التحذير من ناظم القبرصلي وشيخه عبد الله الداغستاني

ناظم القبرصلي شخص أعجمي لا يحسن العربية إلا قليلا، يتكلم بالانكليزية غالبا، يقال له الشيخ ناظم القبرصلي وأحيانا يسمي نفسه ناظم الحقاني، يدعي أنه نقشبندي وهو من جزيرة قبرص قرب ساحل بلاد الشام، وهذا الإنسان عار من التصوف من رأسه إلى أساسه، والنقشبندية منه بريئة، هذا الإنسان أي ناظم القبرصلي عار من التصوف ومن الطريقة النقشبندية خصوصا، هذا الإنسان ينفي وجوب الصلوات الخمس المفروضات على المرأة المتزوجة وهذا عكس الدين والقرآن والإسلام، هذا الشخص يأمر المرأة المتزوجة بترك الصلوات الخمس، وأن تستبدل تلك الصلوات المفروضات بالشهادتين ثلاث مرات كل يوم وتكون نظيفة وتسجد خمس مرات في أوقات الصلوات الخمس سجدة واحدة فقط، يقول هذا يكفي، ويقول إن هذا ما أمره به شيخه الأكبر وهو الشيخ عبد الله الداغستاني، وقد قال عبد الله الداغستاني في أول كتابه هذا ما نصه (يقول مولانا الشيخ الذي سيفوز في هذا الزمان بما لم يفز به الأولون من الخلوات والرياضات ومن الجهاد الأصغر والأكبر والذي سينال درجة عليا ورتبة كبرى لم ينلها لا الأنبياء ولا الصحابة) وهذه جرأة تتضمن دعوى أفضليته على الأنبياء ما تجرأها أحد ولم يتجرأ أحد من أولياء الله على أن يقارب بينه وبين نبي من الأنبياء فضلا عن دعوى الأفضلية التي ادعاها هذا الرجل.
وهذا الرجل طاماته كثيرة منها أنه نزل من دمشق إلى بيروت ليتداوى لعينه فدخل مستشفى الأطباء وفي أثناء مكثه هناك أعطى مقالة للصحافة في جريدة الأنوار قال فيها (إني كنت مت قبل هذا فجاء أربعة وعشرون ألف نبي فأخذوا روحي وداروا بها في الجنة ثم ردوني إلى الدنيا ثم أنا لا أموت إلا بعد ظهور المهدي بسبع سنين) ثم أماته الله بعد هذه المقالة بنحو ثلاثة أشهر أو أربعة فحملت جنازته إلى دمشق فدفن هناك.
وهذا الرجل لا يتكلم العربية إنما يتكلم الداغستانية والذي يترجم له مريده ناظم القبرصلي وهو مثل شيخه خلفه في نشر ضلالاته وألف ناظم هذا رسالة قال فيها (الذي يقرأ الفاتحة ينال من التجليات والفضائل ما لم ينله الأنبياء سواء كان القارئ كافرا أو مسلما)، وقد قلد في هذا شيخه الداغستاني فقد ذكر في هذه الرسالة المسماة الوصية مثل هذا وزيادة فقال في موضع منها ما نصه (لو قرأ الكافر فاتحة الكتاب ولو مرة واحدة في حياته لا يخرج من الدنيا إلا وينال قسم من تلك العناية لأن الله لا يفرق بين كافر أو فاسق أو مؤمن أو مسلم بل كلهم على السوية).