أحق الناس أن يتبع من علم الحق وعمل به، العالم العامل والمتعلم العامل. أما الاستبداد فيضر صاحبه ويضر غيره، الاستبداد معناه أن لا يرضى الشخص اتباع رأي غيره ولو كان موافقا للحق ويريد أن يتبعه الناس ولو كان على غير الصواب. واعلموا أن التشاور أمر مهم، الله تعالى قال لرسوله : وشاورهم في الأمر، مع أن الرسول غني عن مشاورة أصحابه بالوحي، ومع ذلك حتى تقتدي به أمته أمر بمشاورة أصحابه ﷺ.