الإثنين فبراير 23, 2026
الإيمان بالحشر:

الحشر حق يجب الإيمان به، قال تعالى: “واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون”، والحشر هو أن يجمع الناس بعد البعث إلى مكان، ويكون على الأرض المبدلة وهي أرض مستوية كالجلد المشدود لا جبال فيها ولا وديان، أكبر وأوسع من أرضنا هذه، بيضاء كالفضة، وأرض المحشر هي بر الشام سوريا ولبنان والأردن وفلسطين، يحشر يوم القيامة إليها العباد. والناس يوم القيامة في الحشر يكونون على ثلاثة أحوال، فقسم منهم طاعمون كاسون راكبون على نوق رحائلها من ذهب وهم الأتقياء. وقسم حفاة عراة وهم المسلمون من أهل الكبائر وقسم وهم الكفار يحشرون حفاة عراة ويجرون على وجوههم وتسلط عليهم الشمس التي تكون واقفة في الفضاء بلا غروب ولا شروق فيغرقون حتى يصل عرق أحدهم إلى فيه أي فمه ولا يتجاوز عرق هذا الشخص إلى شخص ءاخر بل يقتصر عليه حتى يقول الكافر من شدة ما يقاسي من أذى حر الشمس: رب أرحني ولو إلى النار.