روى الإمام في صحيحه البخاري عن محمد بن المثنى عن حسين بن الحسن عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا)،
قالوا: وفي نجدنا؟
قال (اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا)،
قالوا: وفي نجدنا؟
قال (هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان) رواه البخاري وغيره بهذا اللفظ وبغيره.
الدليل الأول:
عاصر محمد بن عبد الوهاب الضال أخوه الشيخ الصالح سليمان بن عبد الوهاب ورد عليه في كتابه الشهير الصواعق الإلهية في الرد على الوهابية، وقد فسر الشيخ سليمان الحديث المذكور بأن نجد الحجاز هي مكان الفتن والزلازل حيث يطلع قرن الشيطان.
الدليل الثاني:
روى الإمام في صحيحه البخاري عن مسدد عن يحيى، عن إسماعيل عن قيس عن عقبة بن عمرو أبي مسعود (رضي الله عنه) قال: أشار رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده نحو اليمن فقال (الإيمان يمان ها هنا، ألا إن القسوة وغلظ القلوب في الفدادين، عند أصول أذناب الإبل، حيث يطلع قرنا الشيطان في ربيعة ومضر) ورواه الإمام مسلم والبيهقي وأحمد وابن حبان وابن أبي شيبة والطبراني.
1) نجد الحجاز كانت أرض الفدادين رعاء الإبل، والعراق كانت أرض زراعة وصناعة وتجارة وما كانت ءانذاك أرضا لرعاء الإبل كما يدعي بعضهم أن المراد بطلوع قرن الشيطان في نجد العراق وليس نجد الحجاز.
2) نجد الحجاز هي بلاد ربيعة ومضر وليس نجد العراق.