السبت فبراير 21, 2026
  • الإخبار بالحب:

لحديث “إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه” معناه ليقل له: إني أحبك في الله.

ولحديث “سبعة يظلهم الله في ظله (أي ظل العرش) يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، ذكر فيهم واثنان تحابا في الله، وقد ورد في بعض الروايات أن كلا منهما يقول لأخيه إني أحبك في الله، ويقول له الآخر وإني أحبك في الله، ثم يحققان هذا، هذا بمجرد القول، أي لا يداهن هذا صاحبه ولا ذاك يداهن هذا، بل يتعاملان على الصفاء، أي لا يتعاملان صاحبه ولا ذاك يداهن هذا، بل يتعاملان على الصفاء، أي لا يتعاملان على الحقد والغش والخيانة. وفي النهي عن الغش ورد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر على صبرة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا، فقال: :” هذا يا صاحب الطعام؟ قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: أفلا جعلته فوق الطعام حتى يراه الناس من غشنا فليس منا.

وقال عليه الصلاة والسلام: “قال الله تعالى: المتحابون بجلالي لهم منابر من نور يوم القيامة. وورد أيضاً أوثق عمرى الإيمان الحب في الله والبغض في الله.

فالتحاب في الله فيه سر عظيم لأن التنافر يؤدي إلى الغيبة، هذا يغتاب هذا وهذا يغتاب هذا وفي الآخرة الجزاء يكون على حسب العمل. وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا فالتحاب في الله من صفات المؤمن الكامل، أي فلا يكمل الإيمان إلا بالتحاب في الله.