الأولياء
قال الإمام الهررى رضى الله عنه أخرج الإمام مسلم فى الصحيح من حديث أبى هريرة أن نبى الله ﷺ قال »إذا أحب الله تعالى عبدا نادى جبريل إن الله يحب فلانا فأحبه فينادى جبريل فى أهل السماء بذلك فيحبه أهل السماء ثم يوضع له القبول«. أهل السماء هم الملائكة، وأما قوله عليه الصلاة والسلام »ثم يوضع له القبول« المعنى أن خيار المؤمنين أى الذين هم مؤمنين حقا ليس المتشبهون بالمؤمنين يحبونه، يصير له عندهم قبول أى كل عبد صالح وولى من أولياء الله وأحباب الله يلقى محبة هذا الإنسان فى قلبه.
وقال رضى الله عنه أكثر الأولياء الناس لا يعرفونهم، قليل منهم يكون لهم ظهور. كثير من الأولياء عند الموت يعرفون أنهم أولياء، يبشرونه ملائكة الرحمة، يقولون له السلام عليك يا ولى الله، ومنهم من يرى قبل ذلك الرسول فيبشره. الأولياء بعضهم فى البداية الرسول يبشره فى المنام، أما فيما بعد ذلك منهم من يلقى الرسول يقظة فيقول له أنت ولى الله، أما بعض الناس يوهمون الناس أنهم أولياء فيتصنعون فيصدقهم الناس فيتبعونهم وهم فى الحقيقة شياطين الإنس.