الجمعة مارس 13, 2026

     الأنبياء لا يساويهم فى الدرجة أحد

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه قال نبى الله عيسى عليه السلام فى صفة أمة محمد »علماء حلماء بررة أتقياء كأنهم من الفقه أنبياء«، عيسى عليه السلام وصف أمة محمد ومدحهم قال »كأنهم من الفقه أنبياء« يعنى فى العلم فى الفقه علماء أمة محمد كأنهم أنبياء، عيسى عليه السلام مدح علماء أمة محمد، هذا تشبيه صحيح، ليس معناه أنهم يساوون الأنبياء فى الدرجة، الأنبياء لا يساويهم فى الدرجة أحد.

     وقال رضى الله عنه نبى واحد أفضل من جميع الأولياء، مقام النبوة أعلى مقام من ألف ولى يعنى ألف سيدنا على وألف أبى بكر وألف عمر وألف عثمان لا يلحقون نبيا واحدا.

     وقال رضى الله عنه الأنبياء جامعون لأوصاف الكمال من الرقة ولين الجانب والدؤوب على السعى فى مصالح الناس.

     وقال رضى الله عنه عليكم باتباع عادات السادات، السادات هم الأنبياء والأولياء.

     وقال رضى الله عنه نحن المطلوب منا أن نقتدى بالأنبياء والأولياء، سيرتهم هى خير السير كما قال بعضهم عادات السادات سادات العادات. الأنبياء هم سادات الخلق ثم بعدهم أولياء الله. هؤلاء سادات الخلق، فعادات الأنبياء هى سادات العادات، كذلك الأولياء عاداتهم خير العادات، فالعاقل يقتدى بهم.

     وقال رضى الله عنه عليكم بالاقتداء بسادات خلق الله تبارك وتعالى وهم الأنبياء ثم الأولياء، والخير كل الخير، والفلاح كل الفلاح فى ذلك، أما من ترك هذا وظن أنه يصل إلى المطلوب إلى الغاية القصوى من الخير والسعادة بمجرد الإكثار من تلاوة القرءان أو بإكثار الأوراد كبعض الناس الذين يقولون نحن أخذنا الطريقة الفلانية فنحن استغنينا تكفينا هذه لآخرتنا فنحن صرنا سعداء ثم لا يحسنون خلقهم لا يعملون بأخلاق الأنبياء والأولياء بل يهلكون أنفسهم مع أهوائهم فهؤلاء أهل الهلاك.

     وقال رضى الله عنه الأنبياء من حيث الطبيعة البشرية من شدة البلاء يصيبهم تألم لكن فى قلوبهم شىء يجعلهم يتحملون.

     وقال رضى الله عنه الأنبياء لهم معجزات أمور خارقة للعادة.

     عيسى عليه السلام كان أحيى موتى بعد أن دفنوا، وكان يبرئ الإنسان الذى ولد أعمى من دون عملية، من دون إجراء عملية يفتح بصره. الكفار الذين كذبوه، اليهود. هل يستطيعون أن يفعلوا مثل ذلك، لا يستطيعون.

     وهكذا نبينا محمد، الله أعطاه معجزات، لم يستطع الكفار أن يتحدوه. المهم هو حفظ الإيمان أى أن يحفظ لسانه الشخص من النطق بأى شىء فيه استخفاف بالله أو بدينه أو بأنبيائه أو ملائكته.