الأشاعرة والماتريدية
قال الإمام الهررى رضى الله عنه فقد قال رسول الله ﷺ »افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وافترقت النصارى على اثنتين وسبعين فرقة وستفترق أمتى على ثلاث وسبعين فرقة كلهم فى النار إلا واحدة وهى الجماعة«. الرسول عليه السلام أوحى الله إليه أنه سيحصل اختلاف فى العقيدة فى أمته فقال »إن هذه الأمة ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلهم فى النار إلا واحدة وهى الجماعة«. هذه الواحدة التى عقيدتها مقبولة عند الله التى توصل إلى الجنة هى فرقة واحدة وهى الفرقة التى بقيت على ما كان عليه الصحابة لأن الصحابة كانوا كلهم على عقيدة واحدة، ما كان بينهم اختلاف فى العقيدة. وهذه الفرقة هى الأكثر، أولئك تعددت أساميهم، مع هذا هذه الفرقة الواحدة التى قال الرسول إنها الجماعة أكثر عددا والحمد لله على ذلك، إلى يومنا أهل السنة هم أكثر الأمة. ولم يبق منهم (أى الاثنتين والسبعين فرقة) إلا نحو أربع فرق. هذه الفرقة الواحدة تسمى أهل السنة والجماعة، ثم ظهر فى أول القرن الرابع إمامان لأهل السنة أحدهما أبو الحسن الأشعرى والآخر أبو منصور الماتريدى كلاهما أهل السنة، وأكثر الفريقين الأشعرية، الآن كأن كل بلاد المسلمين أشعرية.