الأربعاء مارس 4, 2026

الأنبياء عليهم السلام

  • قال الشيخ: ما بين سيدنا ءادم وسيدنا إدريس ألف سنة، وما بين سيدنا إدريس وسيدنا نوح ألف سنة.
  • قال الشيخ: ما بين سيدنا عيسى وسيدنا محمد كان هناك فترة هي فترة الجاهلية الثانية، وما بين سيدنا إدريس وسيدنا نوح كانت الجاهلية الأول.
  • قال الشيخ: سيدنا نوح كان له أربعة أولاد ءامن منهم ثلاثة أما الرابع فلم يؤمن بل كان مشركا يعبد الأوثان، الله تعالى قال: {قال يا نوح إنه ليس من أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسألن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من الجاهلين} [هود: 46].
  • قال الشيخ: إسرائيل هو سيدنا يعقوب، كان يقال له إسرائيل.
  • قال الشيخ: قوم هود عليه السلام سلط الله عليهم الريح حتى صار ينفصل رأسهم عن جسدهم.
  • قال الشيخ: النبي الوحيد الذي جاء من ذرية إسماعيل عليه السلام هو سيدنا محمد ﷺ.
  • سئل الشيخ: شخص قال: إن الأنبياء لا يوصفون بالفطانة ولا بالغباء؟

قال الشيخ: هذا تنقيص بحق الأنبياء، كفر.

  • قال الشيخ: سيدنا أيوب ابتلاه الله بالمرض ثمانية عشر عاما، وابتلاه بفقد ماله وولده، ثم بعد ثمانية عشر عاما الله تعالى شفاه فلما رأته زوجته لم تعرفه فقالت له بما معناه هل رأيت نبي الله أيوب وقد كان شبيهك قبل أن يمرض؟ فقال لها: أنا هو.
  • قال الشيخ: إن الثابت في قصة أيوب عليه السلام ما رواه ابن حبان وغيره عنه ﷺ أن بلاء أيوب كان ثمانية عشر عاما.
  • قال الشيخ: من معجزات سيدنا داود عليه السلام أنه كان يقرأ الزبور ما بين أن تسرج دابته ويركب عليها.
  • قال الشيخ: سليمان عليه السلام، الله تعالى سخر له الشياطين فكان ينتفع بهم في الأعمال الشاقة، وهم ليس لمحبته كانوا يطيعونه، الشياطين لا يحبون الأنبياء بل يحبون بشرا مثلهم فاسقين لا يتورعون عن الكفر، هؤلاء محبة لهم يساعدونهم على بعض الأمور، أما سليمان عليه السلام الذي هو نبي الله لا يحبونه، لكن الله تعالى سخرهم فصاروا مقهورين لسليمان بحيث إذا لم ينفذوا له أوامره ينزل الله بهم عذابا في الدنيا، فينتقم منهم في الدنيا، خوفا من هذا العذاب الذي ينزله الله بهم كانوا يطيعون سليمان مع كراهيتهم له لأنه نبي، أما غير سليمان فلم يعطه الله تعالى هذه الخصلة مع الجن.
  • قال الشيخ: إبراهيم عليه السلام كان في أرض ومعه سارة وهي امرأة جميلة جدا فمر بهم رجل جبار وهذا الرجل كان كلما يرى امرأة جميلة يأخذها، فلما رأى سارة سأل إبراهيم فقال له: من هذه؟ فقال له إبراهيم: أختي، على معنى أنها اختي في الإسلام لأنه ما كان في ذلك الوقت مسلم سواهما في تلك الأرض.
  • قال الشيخ: من معجزات سيدنا موسى عليه السلام أنه أخرج يده بيضاء. (لها شعاع كشعاع الشمس يغشى البصر).
  • قال الشيخ: طور سينين هو الجبل الذي كان موسى عليه السلام واقفا عليه حين سمع كلام الله تعالى.
  • قال الشيخ: المسيح عليه السلام أول ما ينزل من السماء يقدم المهدي ليقف بالناس إماما.
  • سئل الشيخ: كم كانت مدة حمل سيدتنا مريم بسيدنا عيسى؟

قال الشيخ: ما ورد فيه حديث صحيح لا عن رسول الله ولا عن أصحاب رسول الله، نحن نترك هذه المسألة تحت الاحتمال، نقول يجوز أن تكون ولدته بعد ثلاثة أيام ويجوز أن تكون ولدته بعد ستة أشهر ويجوز أن تكون ولدته بعد ثمانية أشهر ويجوز أن تكون ولدته بعد تسعة أشهر.

  • قال الشيخ: هاجر كانت ملكا لإبراهيم عليه السلام.
  • قال الشيخ: بعض الصحابة الذين كانوا في الأصل من اليهود قالوا إنه مذكور في التوراة الأصلية أن عيسى المسيح يدفن قرب الرسول ﷺ، وهذا لم يذكره رسول الله ﷺ.
  • قال الشيخ: من الأنبياء من يأتي يوم القيامة وليس له من الأتباع إلا ثلاثة.
  • قال الشيخ: الرسول ﷺ ما قتل بيده إلا واحدا، وهو ﷺ أشجع خلق الله.
  • قال الشيخ: من معجزات سيدنا محمد ﷺ أنه لما جاءه قتادة وقد سالت عينه ردها له بكفه.
  • سئل الشيخ: مع من أقام النبي صلح الحديبية؟

قال الشيخ: مع بعض كفار قريش، ليس مع اليهود، كفار قريش أهل مكة هم منعوه من دخول مكة، كان يريد العمرة منعوه خرجوا إليه إلى خارج مكة فحصلت المصالحة والمعاقدة على ترك القتال بينهما لعشر سنين ثم نقضوا أي الكفار العهد بعد سنتين فتوجه إليهم الرسول بعشرة ءالاف مقاتل ففتح مكة {إذا جاء نصر الله والفتح} [النصر: 1] هذا معناه فتح مكة.

  • قال الشيخ: عزير ولقمان وذو الكفل اختلف الفقهاء في نبوتهم وكذلك ذو القرنين.
  • سئل الشيخ: لقمان نبي الله أم ولي؟

قال الشيخ: اختلف الفقهاء في ذلك منهم من قال ولي ومنهم من قال نبي القول المعتمد أنه ولي ليس نبيا، ويسمى لقمان الحكيم على معنى أنه الفقيه في دين العالم المتمكن، وليس معناه أنه طبيب، وهو يحتمل أن يكون طبيبا لكن إن قيل حكيم لا يراد به أنه طبيب {ولقد آتينا لقمان الحكمة} [لقمان: 12] أي: الحكمة الدينية.