الأنبياء سالمون من الكفر والكبائر وصغائر الخسة أي التي تدل على دناءة النفس كسرقة حبة عنب قبل النبوة وبعدها وهذه هي العصمة الواجبة لهم، ويجوز عليهم ما سوى ذلك من المعاصي لكن ينبهون فورا للتوبة قبل أن يقتدي بهم فيها غيرهم