الأربعاء يناير 28, 2026
      • الألباني يعترض على الحفاظ بالذي هو فيه:

      قال الألباني في كتابه المسمى «سلسلة الأحاديث الضعيفة»([1]) عند حديث عمرو بن حزم، عن أبيه، عن جده مرفوعا: «ما من مؤمن يعزي أخاه بمصيبة إلا كساه الله سبحانه من حلل الكرامة يوم القيامة» ما نصه: «ضعيف أخرجه ابن ماجه([2]) عن قيس أبي عمارة مولى الأنصار، وهذا سند ضعيف من أجل قيس هذا… قال البخاري: «فيه نظر»، قال الحافظ ابن حجر في ترجمته من «التقريب»: «فيه لين»، فمن العجائب أن يسكت الحافظ على الحديث في «التلخيص»([3]) وتبعه على ذلك السيوطي في «اللآلئ»([4])، وأعجب منه قول النووي في «الأذكار»: «إسناده حسن»، وأقره المناوي».اهـ.

      الرد:

      العجب أن الأئمة الحفاظ للحديث يحسنونه، والألباني يضعّفه، مع أن الألباني نفسه حسنه في كتابيه «صحيح ابن ماجه» الذي بتعليقه([5]) و«صحيح الترغيب والترهيب»([6])، فتأمل!

      [1])) الألباني، الكتاب المسمى سلسلة الأحاديث الضعيفة (2/77، 78، رقم 610).

      [2])) ابن ماجه، صحيح ابن ماجه، كتاب الجنائز، باب: ما جاء في ثواب من عزى مصابا (1/486).

      [3])) ابن حجر العسقلاني، التلخيص الحبير (2/138).

      [4])) السيوطي، اللآلئ المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (2/424).

      [5])) صحيح ابن ماجه، تعليق الألباني (رقم 1301، 1601).

      [6])) الألباني، الكتاب المسمى صحيح الترغيب الترهيب (رقم3508).