قال الألباني ما نصه([2]): «تنبيه: أورد المنذري هذا الحديث([3]) في «الترغيب» من رواية أبي داود الترمذي فقط عن ابن عمر وهذا قصور فاحش، إذ فاته أنه في «صحيح البخاري»، وأفحش منه أن السيوطي أورد الجملة الأولى منه من رواية أبي داود عن سويد بن حنظلة ففاته أنه عند الشيخين وغيرهما».اهـ. وقال أيضا في كتابه المسمى «تمام المنة» ما نصه([4]): «قوله([5]): «وعن عبد الله بن أبي أوفى أن رسول الله كان إذا أتي بصدقة قال: اللهم صل عليهم» رواه أحمد وغيره». قلت [يعني: الألباني]: لقد أبعد المؤلف النجعة، فالحديث في الصحيحين كما في المنتقى وغيره، ولا يجوز عزو الحديث إذا كان في الصحيحين أو في أحدهما إلى غيرهما إلا تبعا أو لزيادة فيه».اهـ.
الرد:
هذا الحديث رواه مسلم في صحيحه([6]) بحروفه إلا قول «لينظر» ففيه «فينظر» ومع ذلك لم يعزه الألباني له.
ونترك التعليق للقارئ، فما عليه إلا أن يقارن كلامه ليقف على حقيقة أمره وتطاوله على أهل الحديث واتهامهم بالذي فيه.
الرد:
حديث نبيشة الذي جهل هذا المدعي أنه من أهل الحديث، وهم بريئون منه، رواه مسلم في صحيحه([11]) عن نببيشة، فلم يعزه إليه الألباني؛ بل عزاه إلى الطحاوي، فليتأمل.
الرد:
عزا الألباني الحديث لأبي الشيخ وابن عساكر مع أنه موجود في سنن ابن ماجه برقم (2562)، أي: تحت حديث ابن عباس مباشرة، فما باله يعيب على غيره بما هو فيه!
[1])) الألباني، الكتاب المسمى سلسلة الأحاديث الصحيحة (رقم 911).
[2])) الألباني، الكتاب المسمى سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/17).
[3])) أي: حديث «المسلم أخو المسلم».
[4])) الألباني، الكتاب المسمى تمام المنة (ص360).
[5])) يعني: سيد سابق.
[6])) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الرقاق، باب: أكثر أهل الجنة الفقراء (8/89).
[7])) الألباني، الكتاب المسمى سلسلة الأحاديث الصحيحة (3/277، رقم 1282).
[8])) الطحاوي، شرح معاني الآثار (2/245).
[9])) يعني: الطحاوي، فإنه أخرج الحديث بألفاظ متقاربة عن كل من ذكرهم الألباني (الطحاوي، شرح معاني الآثار (2/245، 246).
[10])) ولفظه: «أيام التشريق أيام أكل وشرب».
[11])) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الصيام، باب: تحريم صوم أيام التشريق (3/153).
[12])) الحاكم، المستدرك (2/90).
[13])) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإمارة، باب: فضل الصدقة في سبيل الله وتضعيفها (6/41).
[14])) الألباني، الكتاب المسمى سلسلة الأحاديث الصحيحة (2/228، رقم 634).
[15])) أي: أن جريرا تابع الفضيل.
[16])) الألباني، الكتاب المسمى إرواء الغليل (8/17، 18).