الخميس يناير 29, 2026
  • الألباني يتناقض في تضعيف أحاديث وتصحيحها:
  • الألباني يضعف حديث([1]): «من كان عليه من رمضان شيء فليسرده ولا يقطعه» ويحسنه في موضع ءاخر:

قال الألباني في كتابه المسمى «سلسلة الأحاديث الضعيفة»([2]): «حديث أبي هريرة: «من كان عليه من رمضان شيء فليسرده ولا يقطعه» حسن الإسناد عندي».اهـ.

 

الرد:

ناقض كلامه في كتابه «إرواء الغليل»([3]) فقال بعد كلام طويل ما نصه: «وخلاصة القول أنه لا يصح في التفريق ولا في المتابعة([4]) حديث مرفوع».اهـ.

  • الألباني يضعف حديث([5]): «ليس منا من تشبه بغيرنا» ويحسنه في موضع ءاخر.

قال الألباني في كتابه «إرواء الغليل» ما نصه([6]): «حديث: «ليس منا من تشبه بغيرنا» ضعيف بهذا اللفظ أخرجه الترمذي».اهـ. وناقض كلامه في كتابه «صحيح الجامع الصغير وزيادته([7])» فقال: «ليس منا من تشبَّه بغيرِنا» «حسن» «الترمذي» عن ابن عمرو».اهـ.

  • صحح الألباني في كتابه «غاية المرام» حديث([8]): «أيلعب بكتاب الله وأنا بين أظهرِكم» من حديث محمود بن لبيد بعد عزوه للنسائي وناقض حكمه السابق فضعّفه في كتابه «ضعيف الجامع الصغير»([9]).

[1])) أخرجه الدارقطني في سننه (2/191، 192).

[2])) الألباني، الكتاب المسمى سلسلة الأحاديث الضعيف (2/137).

[3])) الألباني، الكتاب المسمى إرواء الغليل (4/97).

[4])) أي: قضاء رمضان متفرقا وسرده متتابعا من غير تفريق.

[5])) أخرجه الترمذي في سننه: كتاب الاستئذان، باب: ما جاء في كراهية إشارة اليد بالسلام (5/56)، قال الترمذي: «هذا حديث إسناده ضعيف».اهـ.

[6])) الألباني، الكتاب المسمى إرواء الغليل (5/111).

[7])) الألباني، الكتاب المسمى صحيح الجامع الصغير وزيادته (5/100، 101).

[8])) الألباني، الكتاب المسمى غاية المرام (رقم 261).

[9])) الألباني، الكتاب المسمى ضعيف الجامع الصغير (رقم 283).