ومن المعلوم أن أفعال جماعة سيد قطب التي يقومون بها من تفجير مطار ونسف قطار وخطف ونشر الرعب والإرهاب والتطرف والغلو تشويه لسمعة الإسلام والمسلمين، وإنهم يتسترون باسم الإسلام وهم بعيدون عن تعاليم الإسلام ومنهاجه لأنهم أباحوا دماء المسلمين وسفك دمائهم وأباحوا لأنفسهم هتك اعراض المسلمين وسفك دمائهم وإباحة أموالهم وأعراضهم ومن القواعد أن من كفر كل المسلمين كفر. وإننا نرى أن الأزهر الشريف قد تصدى لهم ودعا إلى تطبيق حد الحرابة عليهم في مصر لأنهم يهددون أمن المجتمع واستقراره ويدمرون اقتصاد البلاد، كما أنه حذر من تسميتهم بالإسلاميين أو الجماعات الإسلامية وإنما يطلق عليهم أنهم من المجرمين أو الإرهابيين أو المتطرفين. وأوضح أن جزاء هؤلاء حدده القرءان بقوله: {إنما جزآؤا الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلف أو ينفوا من الأرض ذلك لهم خزي في الدنيا ولهم في الأخرة عذاب عظيم} [33، سورة المائدة]. يراجع فتوى شيخ الازهر جاد الحق علي جاد الحق [جريدة النهار الأربعاء 4 شباط 1995].
وجاء في جريدة الشرق الأوسط الجمعة 15/1/1993 عن شيخ الأزهر أن المتطرفين لا يمثلون ظاهرة في مجتمعاتنا العربية وحذر منهم وحمل عليهم بشدة.
ودعى وزير الأوقاف المصري المسلمين إلى التصدي للإرهاب كما جاء في جريدة الأنوار الجمعة 8/1/1991 – الأوقاف مصر دار الفتوى-.
وفي جريدة الديار الخميس 19/11/1992 نص فتوى من الأزهر الشريف بمصادرة الوثيقة الفكرية لتنظيم “الجهاد” المتشدد، فقد علمت الديار من مصادر في الأزهر الشريف أن شيخ الأزهر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق أصدر فتوى بضرورة مصادرة كتاب “العمدة في سبيل إعداد العدة” الذي يعتبر الوثيقة الفكرية الجديدة لمجموعة منشقة عن تنظم “الجهاد” التي تحاكم حاليا في الاسكندرية، وقالت المصادر: إن الكتاب الذي يقع في 95 صفحة من القطع الصغير صودر من المكتبات العامة، وأن وزارة الاوقاف كلفت لجنة من علماء المسلمين للرد على ما تضمنه من أفكار، لجهة تكفير الحاكم الذي لا يعمل وفقا للشريعة الإسلامية.
وجاء في صحيفة الحياة في 16/12/1996 تحت عنوان: “حذر من انتشارهم في دول العالم”: الألفي: المتطرفون [كفرة] ولا فرق بين جماعة الإخوان والإرهابيين. شن وزير الداهلية المصري اللواء حسن الألفي هجوما عنيفا على أعضاء الجماعات الدينية المتطرفة، ووصفهم بأنهم [كفرة]، وانتقد الدول التي تمنحهم حق اللجوء السياسي، وحمل الألفي بشدة على جماعة الإخوان المسلمين المحظورة واعتبر أنه لا فرق بينها وبين الجماعات الأخرى التي تمارس العنف.
وفي صحيفة اللواء تحت عنوان “فتوى لمفتي مصر الجديد: الإرهابيون خوارج وعقوبتهم حد الحرابة”. أشار مفتي الديار المصرية الدكتور نصر فريد محمد واصل إلى أن المذاهب الإسلامية الأربعة مجمعة على أن الخروج على وحدة الجماعة بفكر غريب لا صلة له بالإسلام هو إضرار بالجماعة، سواء أكانت هذه الجماعة في إقليم واحد أم في أقاليم متعددة. وأصر مفتي مصر على أن الجماعات الإرهابية تعتبر من الخوارج لخروجهم على إجماع المسلمين، وخلص مفتي مصر إلى التأكيد على أن التصدي للفكر الإرهابي ومكافحة عملياته العدوانية الشريرة تبدأ من الأسرة ومن ثم من المدرسة والجامعة والمجتمع، مشددا على مسؤولية وسائل الإعلام في مجابهة الفكر الإرهابي.