الذين يتعاونون في الدنيا على المعصية بعضهم لبعض عدو يوم القيامة، مهما كانت صداقتهم في الدنيا قوية يكونون أعداء. قال الله تعالى: الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين. يخبرنا الله تعالى في هذه الآية العظيمة أن الذين كانوا في هذه الدنيا أخلاء أحباء ينقلبون في الآخرة أعداء، بعضهم لبعض عدو، إلا المتقين فإنهم تبقى مودتهم بينهم في الآخرة. والمتقون هم الذين أدوا ما افترض الله عليهم واجتنبوا ما حرم عليهم وعاملوا العباد معاملة صحيحة موافقة لشرع الله.