الآن الناس أحوج إلى علم الدين أكثر من أي شيء لكثرة أشباه العلماء الذين هم ليسوا على شيء بل يضلون الناس. غياب علم الدين بين أهل السنة في هذه الأيام من أكبر المصائب. إن أراد الله بإنسان خيرا كبيرا يفقهه في الدين ومن لم يرد به خيرا لا يفقهه في الدين بل يعيش جاهلا. أنتم اهتموا بعلم الدين تعلما وتعليما تفوزوا وتربحوا وتسعدوا في الدنيا والآخرة. وفقكم الله لما يحب ويرضى والحمد لله رب العالمين.