الخميس يناير 29, 2026
ابن تيمية سلف حزب الاخوان والوهابية ليس من أهل السنة:
اعلم أخي المسلم أن أحمد بن تيمية الذي توفي قبل حوالي سبعمائة عام حبس بفتوى من القضاة الأربعة الذين أحدهم شافعي والآخر مالكي والآخر حنفي والآخر حنبلي وحكموا عليه بأنه ضال يجب التحذير منه لأنه خالف أهل السنة في مسائل كثيرة بعضها في أصول الدين ومن ضلالاته أنه كان يقول: استوى الله على عرشه كاستوائي هذا ويعني استواء جلوس، ويقول إن الله معنا حقيقة وفوق العرش حقيقة، ويقول إن السفر لزيارة قبور الأنبياء حرام وإن جنس العالم أزلي لا ابتداء له أي على زعمه غير مخلوق لله، ويزعم أن الله جسم يتكلم بحرف وصوت وأنه يتكلم إذا شاء ويسكت إذا شاء، ويقول بالحركة والانتقال والنزول الحسي في حق الله تعالى، وإن الله له حد أي حجم يعلمه هو لا يعلمه غيره، ويقول إن البارئ سبحانه فوق العالم فوقية حقيقية ليست فوقية الرتبة، وينسب الجهة والمكان لله تعالى، ويقول إن الله يجلس على الكرسي وقد أخلى منه مكانا يقعد معه فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول بفناء النار وانتهاء عذاب الكفار فيها، كما أنه حرم التوسل والاستغاثة بالأنبياء والصالحين، ويزعم أن السفر لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم معصية لا تقصر فيه الصلاة، وخالف إجماع المسلمين في مسائل الطلاق، وصرح في بعض كتبه بأن الله تعالى بقدر العرش لا أكبر منه ولا أصغر، ويقول إن علم الله لا يتعلق بما لا يتناهى كنعيم أهل الجنة الذي لا ينتهي، ويقول إن الأنبياء غير معصومين وإن نبينا عليه السلام ليس له جاه ولا يتوسل به أحد إلا ويكون مخطئا، ويقول إن التوراة والإنجيل لم تبدل ألفاظهما بل هي باقية على ما أنزلت ويقول إن لله تعالى جهة ويدا ورجلا وعينا على معنى الجوارح والأعضاء فاحذروه وحذروا الناس منه وليعلم أنه لا يجوز تسميته شيخ الإسلام أو الترحم عليه لأن الترحم على الكافر بعد موته لا يجوز.