الأربعاء مارس 4, 2026

     إن الله يعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف

     قال الإمام الهررى رضى الله عنه أوصيكم بالتواضع وترك الترفع على المسلمين ثم عليكم بالرفق فيما بينكم وترك الغلظة والإحسان إلى من أساء إليكم واعملوا بحديث »إن الله يعطى على الرفق ما لا يعطى على العنف« ثم اتركوا المزاح الذى لا خير فيه وتعاملوا فيما بينكم بالرفق والمحبة.

     وقال رضى الله عنه التزم الرفق بالناس والشفقة، الرفق زين والعنف شين فاختر لنفسك الزين وعد إلى معاملة من عاملتهم بغير الرفق إلى المعاملة بالرفق.

     وقال رضى الله عنه أوصيكم بالرفق فى معاملة الناس المحبين والمبغضين ولا تعاملوهم معاملة إلا بعد أن تفكروا فى عواقب تلك المعاملة فإن وجدتموها سالمة أقدمتم وإلا أحجمتم وإياكم والشتائم بكلمات تثير إلى زيادة العداوة.

     وقال رضى الله عنه من أمر بالمعروف فليأمر بالمعروف ومن نهى عن المنكر فلينه بالمعروف لأن بعض الناس إذا كلموا فى النهى عن المنكر يزيدون شرا.

     وقال رضى الله عنه ليكن تكليمكم لمن تريدون أن تنصحوه على وجه الإشفاق عليه لا على وجه التهشيم لأن الإنسان قد لا يقبل النصيحة إذا وجهت له على وجه التهشيم ويقبل إذا وجهت على وجه الرفق مع الإشعار بأن القصد من النصيحة الإشفاق عليه.