إنكار المنكر الاعتقادي والعملي في هذا الزمن أصعب من زمن الصحابة، لأنه في ذلك الزمن كان الأخ يساعد أخاه، أما اليوم الأخ يحارب أخاه من أجل إنكار المنكر والعائلة قد تحاربك لأجل إنكار منكر، لذلك نحن اليوم الذي يقوم بهذا الأمر كما يجب أجره كأجر خمسين من الصحابة بالنسبة لإنكار المنكر. أن يذهب أحدنا إلى شخص ويزيل منكرا من قبيل الكفر أو من قبيل الكبائر، هذا خير كبير وثوابه جزيل. إنكار المنكر عند الله أمر عظيم فلا تتقاعسوا عنه ولا تتركوه.